مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

10 تغريدة 1,411 قراءة Feb 21, 2020
ثريد ،،
بعنوان : " النمرود بن كنعان "

.
﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ ﴾
قصة :
"النمرود بن كنعان الذي عذبه الله ببعوضه"

﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ
فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ البقرة
لم يرد إسم النمرود في النص القرآني انما ربط مفسرون مثل الطبري بين الملك نمرود البابلي والملك الذي تحداه النبي إبراهيم في سورتي الانبياء ، والبقرة
وذكر نمرود في التراث الإسلامي في العديد من كتب المفسرين للقرآن والمؤرخين العرب والمسلمين.
الا أنه اختلف في نسبه. منهم من ذكر أنه "نمروذ بن كنعان بن كوش بن حام بن نوح" أو أنه "نمرود بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح" أو أنه ابن ماش ابن ارام ابن سام
قال بن جرير: أنه ملك الأرض شرقها وغربها أربعة: مؤمنان وكافران..
فالمؤمنان هما "سليمان بن داود، وذو القرنين".. والكافران"بختنصر,ونمرود بن كنعان" ولم يملكها غيرهم.
نمرود بن كنعان هذا الرجل المتكبر إدعى الألوهية..قال "أنا أحي وأميت" أقتل من شئت وأستحيي من شئت فأدعه حياً لا أقتله..
قال زيد بن أسلم: اول جبار في الارض كان نمرود، فكان الناس يخرجون ويختارون من عنده من الطعام ليأكلوا..فخرج معهم مرة سيدنا "إبراهيم" عليه السلام ليختار من الطعام مثل الناس..
وكان هذا الملك يسألهم: من ربكم؟
ويقولوا: أنت حتى مر بـ "إبراهيم" عليه السلام ,فقال له : من ربك ؟
قال: "ربي الذي يحيي ويميت"
قال "أنا أحيي وأميت"
قال "إبراهيم" : "فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فإت بها من المغرب.فبهت الذي كفر"
أما الملك الجبار النمرود فبعث الله له ملكاً ليؤمن بالله ويبقي على ملكه..
ولكنه قال : وهل رب غيري ؟
فجاءه ملك ثانٍ..فرفض أن يؤمن,ثم جاء ثالث,فرفض أيضاً
فقال له الملك ..إجمع جموعك في ثلاثة أيام فجمع ذلك الجبار جيوشه وجموعه..
فأمر الله أن يفتح عليه باباً من البعوض فمن كثرتها ، أكلت من لحومهم وشربت من دماءهم، فلم يبق إلا العظام وكذلك لم يبق إلا الملك نمرود الجبار ، فلم يصبه شيء
ولكن!
بعث الله عليه بعوضة دخلت في أنفه، ودخلت إلى دماغة فمكث هذا الملك الجبار 400 سنة يُضرب بالمطارق والنعال حتى تهدأ البعوضة
وللعلم أن النمرود كان قد ملك الأرض لـ 400 سنة قبل ذلك فعاقبه الله بـ 400 سنة أخرى من العذاب والخزي والذل عن طريق بعوضة صغيرة
وهذا جزاء من إدعى الالوهية ..فكانت نهايته أن عذبه الله بحشرة حتى هلك ومات.
المصدر :
📘 الكامل في التاربخ / ابن الأثير
📗 تاريخ الطبري
📕 البداية والنهاية - ابن كثير

جاري تحميل الاقتراحات...