العطالة بحد ذاتها مؤذية نفسيًا فكيف إذا كان العاطل قد تخصص بعلم ثقيل مثل الفيزياء مهم ويخدم مجالات كثيرة في الحياة ويحظى باهتمام بالغ في دول العالم الأول وحتى في بلدنا المشاريع المستقبلية تستوعبه لكن التعليم وهو الأساس لنهضة الدول والشعوب تهمّشه
ولا نعلم لماذا حتى على صعيد التعليم الخاص انخرط متخصصوه فيها ليعملوا لكنهم يواجهون ضغطًا فظيعًا نفسيًا وماديًا وبدنيًا لما يتطلبه تدريس الفيزياء من جهود لتبسيط المفاهيم رياضيًا وفيزيائيًا فهو تخصص صعب لكن رغبتهم ومحبتهم لهم حاولت يائسة تخفيف
وطأة الموقف ولم ينجح الكثير منهم وأنا منهم عملت بمرتبات والله لم تصل ل3000 وقوبلت بضغوط فوق ضغط تدريسي للمادة تتمثل بمهام إدارية لا ناقة لي فيها ولا جمل بل تجاوزته لتنظيم وتزيين مرافق المدرسة وغيرها ودون تقديم حوافز نهائيًا وهذا حال أغلب المدارس الأهلية
والوضع نفسه بمجالات وقطاعات أخرى لا تستوعبنا رغم خدمة تخصصنا لهم فهي وإن طرحت وظائف تناسبنا مثل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والصحة ممثلة بالترميز الطبي.. شحيحة جدًا جدًا جدًا وينافس عليها خريجات الكيمياء العاطلات أيضًا!
جاري تحميل الاقتراحات...