قبل أكثر من ٩٠ سنة ، وفي بلدة القرعاء الهادئة غرب مدينة بريدة ، والقريبة من موقع معركة المليداء الشهيرة ، كانت جدتي أم أبي ، حصة بنت سليمان المنصور الرميح ، تعيش مع زوجها في مزرعة كبيرة ، وذات صباح حدث ما كدّر خاطرها ، فخرجت للمزرعة وبدأت تحدو بقصيدتها وتنتخي بابنها الرضيع(أبي)..
قالت جدّتي:
عساي بظلّ القرم أنا تحت الأغراس
بحوطةٍ واطلب عسى ما تباعي
افرِح صديقي لا لفاني مع الناس
واشيّله لو هو عن الشيل جاثي
كانت جدّتي تحلم بأن تعيش في ظل القرم(ابنها الرضيع)،ولكنها رحلت سريعا بعد هذه القصة بسنة ووالدي لم يزل رضيعا لا يعرف ملامح والدته إلا من خلال الروايات..
عساي بظلّ القرم أنا تحت الأغراس
بحوطةٍ واطلب عسى ما تباعي
افرِح صديقي لا لفاني مع الناس
واشيّله لو هو عن الشيل جاثي
كانت جدّتي تحلم بأن تعيش في ظل القرم(ابنها الرضيع)،ولكنها رحلت سريعا بعد هذه القصة بسنة ووالدي لم يزل رضيعا لا يعرف ملامح والدته إلا من خلال الروايات..
بعد وفاة والدي رحمه الله،زرنا خالته (أخت والدته) في بلدة القرعاء، فقرأت علينا القصيدة، وأخبرتنا أنها كانت تقرأ القصيدة على والدي عندما يزورها فيبكي بمرارة، ولذا قرّرت منذ سنوات طويلة أن لا تذكر القصيدة في حضرته، ولكنها قرأتها علينا نحن أبنائه وبناته قبل أيام في مشهد مؤثر للغاية..
جاري تحميل الاقتراحات...