كيف تعرف شيخ النسوان؟
شيخ النسوان له علامات سنذكر بعضها في هذه السلسلة:
١- عند حديثه عن القوامة يفرغها من المعاني السّيادية ويحصرها في المعاني الخدمية
يقول لهن (القوامة أن ينفق عليك ويرعاك ويخدمك ويحميك ويدافع عنك بروحه إن تطلب الأمر) وهذا كذب على الدين وليست القوامة الشرعية.
شيخ النسوان له علامات سنذكر بعضها في هذه السلسلة:
١- عند حديثه عن القوامة يفرغها من المعاني السّيادية ويحصرها في المعاني الخدمية
يقول لهن (القوامة أن ينفق عليك ويرعاك ويخدمك ويحميك ويدافع عنك بروحه إن تطلب الأمر) وهذا كذب على الدين وليست القوامة الشرعية.
والقوامة:
سيادة وإمارة وسلطة وتأديب وتهذيب،
ورعاية وإنفاق وخدمة وحماية ودفاع.
حصر القوامة في الجانب الخدمي دون السيادي امتهان للرجل، فهذه صفات خادم/بودي جارد وليست من القوامة الشرعية في شيء.
سيادة وإمارة وسلطة وتأديب وتهذيب،
ورعاية وإنفاق وخدمة وحماية ودفاع.
حصر القوامة في الجانب الخدمي دون السيادي امتهان للرجل، فهذه صفات خادم/بودي جارد وليست من القوامة الشرعية في شيء.
٢- يعكس الرؤية:
فبدل أن يكون الزوج أكثر الناس حقا على زوجته
-وهذا هو الصحيح-
يجعل الزوجة أكثر الناس حقا على الزوج.
بدل أن تقوم هي بطاعته وتحري مراضيه -وهذا هو الطبيعي-
يجعل هذا واجب الزوج.
وهكذا.. قلب للأدوار.
فبدل أن يكون الزوج أكثر الناس حقا على زوجته
-وهذا هو الصحيح-
يجعل الزوجة أكثر الناس حقا على الزوج.
بدل أن تقوم هي بطاعته وتحري مراضيه -وهذا هو الطبيعي-
يجعل هذا واجب الزوج.
وهكذا.. قلب للأدوار.
٣- عند حديثه مع النساء يرغبهم ويحاول كسبهم ويعرفهم حقوقهن الشرعية وزيادة عليها من كيسه بتمييع الكلام وانتقاء التفسيرات والأحكام المساعدة له على ذلك -كما تفعل المتدثرات- لإسقاط بعض واجباتهن أو ليشعرهن بمزيد من الاستحقاق وأنهن مظلومات وليشحذ عواطفهن ويدغدغها.
٤- في المقابل عند حديثه مع الرجال:
يرهبهم
ويحدثهم عن واجباتهم
عن عقوبتهم إذا تمادوا في حقوقهم أو قصروا في واجباتهم.
تأنيب فقط وإشعار بالعار.
يرهبهم
ويحدثهم عن واجباتهم
عن عقوبتهم إذا تمادوا في حقوقهم أو قصروا في واجباتهم.
تأنيب فقط وإشعار بالعار.
٥- ينكر أفضلية جنس الرج** على جن* النسا*.
أو يختصر المسألة بأن الله فضل هؤلاء في موضع وهؤلاء في موضع.
ولا يفرق بين تفاضل الأفراد وتفاضل الأجناس.
أو يختصر المسألة بأن الله فضل هؤلاء في موضع وهؤلاء في موضع.
ولا يفرق بين تفاضل الأفراد وتفاضل الأجناس.
٦- عند حديثه عن التعدد يتملق النساء ويكون حديثه بحثا لهن عن الرخص، ولا يتحدث إلا بتقديم قربان
(أعرف أن أكثر المعددين ظالمين-أعرف أن الصورة في أذهانكن مشوهة وهذا حقكن)
يقارب أن يقول:(أنا لا أدري كيف تتحملن هذا) مع أن التعدد أمر طبيعي
والنساء هن من يرغبن في متزوج في كثير من الأحيان
(أعرف أن أكثر المعددين ظالمين-أعرف أن الصورة في أذهانكن مشوهة وهذا حقكن)
يقارب أن يقول:(أنا لا أدري كيف تتحملن هذا) مع أن التعدد أمر طبيعي
والنساء هن من يرغبن في متزوج في كثير من الأحيان
ويمازحهن باعترافه بسيادة زوجته عليه وأنها ستنغص عليه حياته وأنها تراقبه فلا يستطيع تبيان المسائل الشرعية ولا الحديث فيها، ولا يجيب مسألة عن التعدد إلا أرفقها بأن زوحته لن تدعه يبيت في البيت وسيقضي الليلة عند أمه، وهذه حقيقة في قالب مزاح، هي تسوده فعلا وتركبه.
لكن عند حديثه عن التعدد مع الرجال:
يحذرهم وينفرهم منه مع أنه مرغوب شرعا وطبعا وفطرة،
ويشعرهم أنه لن يقدر أحد على التعدد بعد قرن النبي،
ويفترض فيهم الظلم إلى أن يثبت العكس،
وعدم المقدرة، ويذكرهم بالعقوبة دون المثوبة إلخ.
ثم إذا قلنا أنه يتملق النسوان ويلعق أقدامهن يستنكرون ذلك!!!
يحذرهم وينفرهم منه مع أنه مرغوب شرعا وطبعا وفطرة،
ويشعرهم أنه لن يقدر أحد على التعدد بعد قرن النبي،
ويفترض فيهم الظلم إلى أن يثبت العكس،
وعدم المقدرة، ويذكرهم بالعقوبة دون المثوبة إلخ.
ثم إذا قلنا أنه يتملق النسوان ويلعق أقدامهن يستنكرون ذلك!!!
جاري تحميل الاقتراحات...