حليمة بنت عمر
حليمة بنت عمر

@HalimahOmer

21 تغريدة 34 قراءة Feb 13, 2021
(1) : شـهر #رجب بين المشروع والممنوع !
قال #ابن_القيم :
" كل حديث في ذكر صوم رجب وصلاة بعض الليالي فيه فهو كذب مفترى "
[ المنار المنيف /96 ]
(2): قال الحافظ #ابن_حجر رحمه الله :
" لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا صيام شيء منه معيَّن ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة "
[ #لطائف_المعارف 228 ]
(3): قال أبو بكر ابن أبي شيبة :
حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش، عن وبرة، عن عبدالرحمن، عن خرشة بن الحر قال:
رأيت عمر بن الخطاب، يضرب أكف الرجال في صوم رجب، حتى يضعونها في الطعام، ويقول:
«رجب وما رجب ؟ إنما رجب شهر كان يعظمه أهل الجاهلية، فلما جاء الإسلام ترك»
[المُصنف (٩٧٥٨)]
(4): قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله :
"وأما صوم رجب بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة بل موضوعة لا يعتمد أهل العلم على شيءٍ منها وليست من الشعيف الذي يروى في الفضائل بل عامتها من الموضوعات المكذوبات.."
[ #المجموع (٢٩٠/٢٥)]
(5): قال الشيخ صالح #الفوزان :
"شهر رجب كغيره من الشهور، لا يخصص بعبادة دون غيره من الشهور؛ لأنه لم يثبت عن النبي ـﷺـ تخصيصه لا بصلاة ولا صيام ولا بعمرة ولا بذبيحة ولا غير ذلك، وإنما كانت هذه الأمور تفعل في الجاهلية فأبطلها الإسلام فمن أحدث فيه عبادة من العبادات وخصه بها؛ =
(6): = فإنه يكون مبتدعًا؛ لأنه أحدث في الدين ما ليس منه، والعبادة توقيفية؛ لا يقدم على شيء منها؛ إلا إذا كان له دليل من الكتاب والسنة، ولم يرد في شهر رجب بخصوصيته دليل يعتمد عليه، وكل ما ورد فيه لم يثبت عن النبي ـﷺـ كان الصحابة ينهون عن ذلك ويُحذِّرون من صيام شيء من رجب خاصة.
=
(7): أما الإنسان الذي له صلاة مستمر عليها، وله صيام مستمر عليه؛ فهذا لا مانع من استمراره في رجب كغيره، ويدخل تبعًا.
[ #المنتقى من #الفتاوى ج الاول222- 223]
(8): قال الشيخ #ابن_باز :
《 تخصيص رجب بصلاة الرغائب أو الاحتفال بليلة (27) منه -يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج- كل ذلك بدعة لا يجوز، وليس له أصل في الشرع 》.
[ فتاوى ابن باز ]
(9): #شهر_رجب هو أول الأشهر الحرم التي قال الله فيها ﴿ فلا تظلموا فيهنَّ أنفسكم ﴾ وباقي الأشهر الحرم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم .
(10): قال قتادة : إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرًا ، من الظلم فيما سواها ، وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا ، ولكن الله يعظم من أمره ما يشاء .
(11): سميت هذه الأشهر حرمًا لأمرين :
١ - لتحريم القتال فيها ( إلا أن يبدأ العدو ) .
٢ - لأن حرمة انتهاك المحارم فيها أشد من غيرها .
(12) : كلمة رجب تدل في اللغة على دعم شيء بشيء وتقويته ، ومن هذا الباب : رجبت الشيء أي عظَّمته ، فسمي رجبًا لأنهم كانوا يعظِّمونه وقد عظمته الشريعة أيضًا .
(13): لا يجوز تخصيص شهر رجب بعبادات لم يخصصها به الشرع .
فأهل البدع يعتقدون ويخصون أيامًا معيَّنة بعبادات دون أيّ دليل شرعيّ ، فهؤلاء ابتدعوا في دين الله ما لم يأذن الله به .
(14): لا فضل لأي وقت على وقت آخر إلا ما فضله الشرع بنوع من العبادة ، أو فضل جميع أعمال البر فيه على غيره .
(15): لم يثبت في فضل صوم شهر رجب على سبيل الخصوص أو صوم شيء منه حديث صحيح .
قال ابن حجر : لم يرد في فضل شهر رجب ، ولا في صيامه ولا صيام شيء منه معين ، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة .
[ تبيين العجب صـ ١١ ]
(16): قال #ابن_القيم رحمه الله : كل حديث في ذكر صيام #رجب وصلاة بعض الليالي فيه فهو كذب مفترى .
[ المنار المنيف صـ ٩٦ ]
(17): من بدع رجب : صلاة الرغائب وتكون في ليلة أول جمعة من رجب بين صلاتي المغرب والعشاء ، وقد حذَّر منها العلماء وذكروا أنها بدعة ضلالة .
(18): قال النووي رحمه الله : قاتل الله واضعها ومخترعها ، فإنها بدعة منكرة من البدع التي هي ضلالة وجهالة وفيها منكرات ظاهرة .
(19): من بدع رجب قراءة قصة المعراج والاحتفال بها في ليلة ( ٢٧ ) من رجب وتخصيص تلك الليلة بزيادة عبادة كقيام أو صيام أو ما يظهر فيها من الفرح والغبطة .
(20): من البدع : تخصيص زيارة المقابر في رجب ، فالزيارة تكون في أي وقت من العام .
الأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة .
(21): قال ابن عباس رضي الله عنهما : { اِختصَّ اللهُ أربعةَ أشهُرٍ فجعلهُنَّ حُرُما ، وعظَّم حُرُماتِهنّ ، وجعل الذنبَ فيهنَّ أعظم ، وجعل العملَ الصالح والأجرَ فيهنَّ أعظم }
[ لطائف المعارف: ٢٠٧ ]

جاري تحميل الاقتراحات...