٢)ما زلت معجباً بنموذج "صراعات خطوط الصدع الحضارية" التي أوردها صمويل #هنتنغتون في كتابه #صدامالحضارات
والتي تصف المواجهات المركبة بين طرفين/محورين فيهما عناصر محلية وأطراف داعمة ودول أو قوى عظمى مساندة لكل منهما
وأعتقد أن هذا النموذج يصلح في الصراعات المركبة بغض النظر عن طبيعتها
والتي تصف المواجهات المركبة بين طرفين/محورين فيهما عناصر محلية وأطراف داعمة ودول أو قوى عظمى مساندة لكل منهما
وأعتقد أن هذا النموذج يصلح في الصراعات المركبة بغض النظر عن طبيعتها
٣)يقول إن الدولة التي تدعم الطرف "أ" لا تكون معه دائماً على طول الخط
فالعنصر المحلي مواجهته واضحة ومحددة وثابتة مع الطرف المحلي "ب"
أما الأطراف الإقليمية والدولية فلديها علاقات عامودية مع الأطراف المحلية من نفسالمحور وعلاقات أفقية مع الأطراف الإقليمية والدولية الداعمة للطرف الآخر
فالعنصر المحلي مواجهته واضحة ومحددة وثابتة مع الطرف المحلي "ب"
أما الأطراف الإقليمية والدولية فلديها علاقات عامودية مع الأطراف المحلية من نفسالمحور وعلاقات أفقية مع الأطراف الإقليمية والدولية الداعمة للطرف الآخر
٤) وهنا، يمكن أن تخفف هذه القوى دعمها أو تتخلى عنه في مرحلة ما لتحقيق أهداف تتعلق بعلاقات أفقية في الأساس وعامودية أحيان
٥) في #إدلب، ليس كل تحرك تركي بالضرورة متناقضاً مع المصالح الروسية
"بعض" التحركات التركية قد تكون مفيدة لروسيا..
"بعض" التحركات التركية قد تكون مفيدة لروسيا..
٦) أولاً للحفاط على علاقاتها مع أنقرة
وثانياً لإبقاء شعور النظام بالحاجة لدعمها وبالتالي الالتزام التام بتعليماتها
وثالثاُ لخدمة حالة التنافس الداخلية في المحور الداعم للنظام
ورابعاً لتثبيت نفسها القوة المسيطرة والتي تدير الملف بين الجميع
وغيرها من المصالح التي قد لا تكون ظاهرة
وثانياً لإبقاء شعور النظام بالحاجة لدعمها وبالتالي الالتزام التام بتعليماتها
وثالثاُ لخدمة حالة التنافس الداخلية في المحور الداعم للنظام
ورابعاً لتثبيت نفسها القوة المسيطرة والتي تدير الملف بين الجميع
وغيرها من المصالح التي قد لا تكون ظاهرة
٧) ومما يعزز هذا الانطباع، أن الموقف الروسي لو كان واضحاً وحاسماً في صف النظام ورافضاً تماماً لـ"أي" تحرك عسكري تركي لما كان السقف التركي بهذا المستوى ولما كانت التعزيزات ربما بهذه الدرجة.
٨) لا أقول إن روسيا سعيدة بالتحرك التركي يالضرورة ولا أجزم بشيء
لكن أقول إن القوى العظمى والدول الكبيرة لديها شبكة مصالح وحسابات معقدة ومركبة وتحاول الاستفادة من كل تحرك وتطور
وبالتالي فالأمور لديها ليست حدّية كما هو الحال بالنسبة للأطراف المحلية المنخرطة مباشرة في القتال.
لكن أقول إن القوى العظمى والدول الكبيرة لديها شبكة مصالح وحسابات معقدة ومركبة وتحاول الاستفادة من كل تحرك وتطور
وبالتالي فالأمور لديها ليست حدّية كما هو الحال بالنسبة للأطراف المحلية المنخرطة مباشرة في القتال.
جاري تحميل الاقتراحات...