نبض تركيا NabdTurkey
نبض تركيا NabdTurkey

@nabdturkey

10 تغريدة 87 قراءة Feb 20, 2020
1) يظن البعض أن #بوتين سيدمر #أردوغان في #سوريا وسيسكت الغرب!
الحقيقة أن القوى الكبرى تبني إستراتيجياتها وفقا لمصالحها على المدى المتوسط والبعيد
مصلحة #روسيا ليست الحرب على #تركيا من أجل #سوريا
مصلحة الغرب (أمريكا/أوروبا) ليست ترك تركيا لتبتلعها روسيا
لا تنتظروا حربا شاملة!
2) السبب الحقيقي لأزمة إدلب هو الصراع الداخلي في تركيا بين #أردوغان والأوراسيين الموالين لـ #روسيا/الدولة العميقة/#أرجنكون
الأوراسيون سمحوا لأردوغان بالتحكم في الدولة مقابل قيامه بتصفية #حركة_كولن وخططوا في النهاية للتخلص منه أيضًا إلا أنه لم يترك الدولة لهم بل أسس دولته العميقة
3) تحرك #الأوراسيون، الذين هم امتداد #روسيا داخل #تركيا، ضد #أردوغان قبل سيطرته الكاملة على الدولة وفقدان نفوذهم بالكلية فبدأوا يتهمونه بـ"الذراع السياسية لحركة كولن" لحشره في زاوية ضيقة
في حين أن أردوغان حاول خرق الحصار الداخلي عليه من خلال الضغط على #روسيا في #سوريا
4) #أردوغان سياسي مصلحي محترف؛ استعان أولاً بـ #حركة_كولن في تصفية الأوراسيين منذ 2007 من خلال قضية #أرجنكون، ثم تخلى عنها بعد فضائح الفساد في 2013 ليستعين هذه المرة بالأوراسيين في تصفية حركة كولن ليبقى الطرفان أخيرًا وجها لوجه لتصفية حساباتهما
5) #أردوغان يتبع سياسة مشابهة في علاقاته الخارجية مع المعسكر الأطلسي والمعسكر الروسي؛ حيث استعان في البداية بالغرب على إسقاط #الأسد؛ لكن بعد تدهور علاقاته به عقب ثبوت خرقه العقوبات على #إيران وإسقاط طائرة #روسيا تحول شطر #بوتين وبدأ ينفذ مشاريعه لإقامة توازن بين الغرب وروسيا
6) في حين أراد #بوتين أن يبقى #أردوغان صداعا في رأس الناتو؛بينما بذل الغرب جهوده لاستعادة أردوغان إلى حاضنته مرة أخرى وسحب أوراق التهديد باللاجئين وتصدير الإرهاب من يده
واعتبر الغرب توجه #أردوغان إليه بعد استهدافه من قبل الأوراسيين في الداخل فرصة لقطع الطريق أمام #روسيا في سوريا
7) الغرب سيدعم #أردوغان للتغلب على مشكلة اللاجئين والإرهاب النابعة من #سوريا ومنع المشاريع الروسية، وقد ينتهي بإسقاط #الأسد؛ وليس بوسع #بوتين عرقلة ذلك؛ لأن قوته كانت ناجمة من استغلاله #تركيا #أردوغان ضد الغرب، كما أن الأخير سوف يهدده بإنهاء مشاريعه الاقتصادية والنووية في #تركيا
8) لكن يمكن أن يبادر #بوتين إلى تحريك امتداده في الداخل التركي الأوراسيين الأقوياء في أعماق الدولة، خاصة في المؤسسة العسكرية، ضد #أردوغان الذي بات ضعيفًا بعد تصفية جميع "الوطنيين" من شتى الاتجاهات بحجة انتمائهم إلى #حركة_كولن وقد ينتهي الأمر بإسقاط نظامه
9) وقد يلقي الغرب (أمريكا وأوروبا) #أردوغان طعمًا أمام الأوراسيين بعدما ضمن التفوق أمام #روسيا في #سوريا؛ ليتخلص من #أردوغان بسهولة بعدما أصبح زعيمًا غير موثوق ويواصل طريقه مع المنشقين عن حزب أردوغان ثم يكلفهم بتصفية الأوراسيين بعد انتهاء مهمتهم في وضع نقطة النهاية لنظام أردوغان
10) وذلك لأن الغرب يعلم جيدًا أن الأوراسيين / تنظيم أرجنكون أقلية في #تركيا ولا يمكنهم الوصول إلى السلطة عن طريق انتخابات ديمقراطية ولذلك لن يكون لهم وزن في المرحلة السياسية القادمة التي من المرجح أنها ستكون مرحلة ديمقراطية على المدى المتوسط والبعيد بعد هذه الفترة الاستبدادبة

جاري تحميل الاقتراحات...