ليفربول إيكو | اتليتيكو مدريد يُحبط ليفربول ولكن انتقام أنفيلد ينتظر.
✍️ يكتب ايان دويل @IanDoyleSport
✍️ يكتب ايان دويل @IanDoyleSport
شهدت رحلة دوري أبطال أوروبا على مدار السنوات الأخيرة طلبًا من فريق الريدز للتغلب على عدد من العقبات المختلفة على طول الطريق.
ومع ذلك لم يكن أي منهم مثل الفريق الذي سرعان ما استقبلهم في المكان الذي فازوا فيه باللقب السادس في يونيو الماضي.
اذا اعتقد الريدز ان تجربة المباراة الماضية على الراندا قد تفيدهم فإن هذه الأفكار قد توقفت بمجرد وصول حافلة الفريق الى الملعب.
تجمهر مشجعي اتليتكو بدأ الأمسية خلال الوقت المرتقب لإنطلاق المباراة التي اشعلت مدرجات فريقهم بهدف ساؤول نيغيز المبكر.
لم تكن العاصمة الإسبانية محض ترحيب ليورغن كلوب ولاعبيه كما كانت قبل 262 يوماً.
لكن كان هنالك سلوك فريق دييغو سيميوني المعتاد الشرس الذي تشربه فريقه منذ سنوات لدرجة لا شيء يمكن إعداده لمواجهة ذلك.
الحكم سيمون مارتشينياك خُدع بأكثر من حالة حيث تم منح ركلات حرة كسبها اتليتكو بشكل غريب تسببت بإضاعة الوقت ووضعت ليفربول بمكانه دون اي جهد.
وهكذا كان الحال بأغلب اجزاء المباراة وبينما لم يحاول اي من الفريقين بشكل جريء بدا الإسبان خطرين جداً وحصلوا على فرص قريبة.
كلما تحاول اكثر ستنجح، كانت حالة ساديو ماني هنا، السنغالي تعرض لبطاقة صفراء بالشوط الاول بعد محاولة مفرطة بالحماس ليتجاوز سيمي فيرساييكو ليضربه على رأسه بشكل غير متعمد.
كان ذلك كافياً لاتليتكو ان يتعمدوا إخراج ماني من خلال تعرضه لبطاقة صفراء ثانية بعد اصطدامه بأنخيل كوريا.
انتهت المباراة وكلوب على الارجح سيشير الى عدم ثقته بحكام المباراة عوضاً عن لاعبيه، لكن تغيير ماني بين الشوطين أدى لإزالة تهديد حقيقي كبير من فريق اصلا كان يعاني هجوميًا.
اسلوب اتليتكو القتالي والدفاعي الشهير احبط ليفربول من القيام بأي محاولة مباشرة على المرمى اي إيجاد اي حلول لمواصلة التقدم الى الامام ولم يتمكنوا من الإستمرارية بأي هجمة بادروا بشنّها.
شعر جمهور الريدز المسافر الى مدريد في ملعب الواندا بالإحباط والمرارة. كلوب تعرض لبطاقة سفراء بعد صراخه على الحكم الرابع والجماهير التي تابعت من شاشات التلفاز بدون شك كانت ساخطة من هذه المباراة.
اتليتكو الذي قام بتحية جماهيره والإحتفال بهذا الفوز عقب صافرة النهاية لن يكون مختلفاً بعد ثلاث اسابيع من الآن بمباراة العودة.
كل شيء سيؤجل لاحقاً حتى العودة الى انفيلد، انه الوقت الآن لليلة اوروبية شهيرة اخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...