د محمد السعيدي
د محمد السعيدي

@mohamadalsaidi1

10 تغريدة 521 قراءة Feb 20, 2020
١-كل من يدعي أنه باحث ويزعم أن موطن بني إسرائيل كان في جزيرة العرب من أفراخ كمال الدين صليبي إنما هو عابث مكذب بالقرآن ولا أستبعد أن يكون وراء ذلك دوافع سياسية ، بل إن التورات وروايات بني إسرائيل الحقيقييين وليس المزيفين المعاصرين تؤكد أن يعقوب عليه السلام وبنيه =
٢- كانوا في الشام ثم رحلوا إلى مصر حيث بُعث موسى وهرون عليهما السلام هناك ثم عادوا بعد التيه إلى الشام وبُعث في الشام معظم أنبيائهم ما عدا من نبئ أثناء سبيهم إلى بابل.
أما يهود اليمن الذين بعث إليهم نبيُنا محمد ﷺ معاذَ بن جبل فلم يكونوا من بني إسرائيل بل من بقايا التبابعة
٣-وقد بُعِث عيسى عليه السلام وهو آخر أنبياء بني إسرائيل في الناصرة في فلسطين.
وكل ذلك لا يخفى على يهودي ولا نصراني ولا مسلم وعلمه من التواتر المعنوي.
وكتبت عن ذلك لأن هذه الخزعبلات بدأ يتناقلها قليل من الشباب المولع بالغرائب ويعتمدون على نقوش وتشابه مسميات وتحريف أسماء أخر
٤- وكل ذلك لا ينفض دليل التواتر الذي تطابقت عليه الروايات وتعاقبت عليه الأجيال.
وأهيب بالباحثين في النقوش القديمة وتاريخ الشعوب السامية أن يبادروا لوأد هذه الفتنة المعرفية في مهدها
٥-وإقرارنا بكون بني إسرائيل كانوا فعلا في فلسطين لا يدعم بحال الواقع الحالي من احتلال يهود الخزر القزوينيين لفلسطين بدعوى أنهم بنو إسرائيل ، نعم لا يدعمه لعدة أمور :
أولها: أن يهود اليوم ليسو من بني إسرائيل إلا فئة يسيرة من يهود المشرق.
٦-الثاني:أن بني إسرائيل كانوا في فلسطين مجاورين لأهل البلاد الأصليين من الكنعانيين والفلسطينيين والفينيقيين العرب، وحسب سفري إستير ويوشع بن نون من التورات الحالية المحرفة لم يجاور الإسرائيليون هذه الشعوب بإحسان حتى عاقبهم الله بذنوبهم وأخذهم على يد بختنصر أخذ عزيز مقتدر
٧-أن بني إسرائيل الحقيقيين{وليس المزيفين الأدعياء يهود اليوم] تركوا فلسطين منذ ألفي عام وتفرقوا في الأصقاع منهم من تركها طوعا ومنهم من تركها كرها ، وكل شعوب الدنيا تهجر أراضيها بهذه الطريقة ولو تركنا الفرصة لكل شعب أن يعود إلى البلاد التي هاجر منها لحدثت فوضى عظيمة
٨-من معالم هذه الفوضى:
-المطالبة بعودة الألمان والنمساويين إلى وسط آسيا وعودة البريطانيين الساكسون إلى ألمانيا وووو
حينما تهاجر شعوب وتستقر فليس لها الحق بإجلاء شعوب أخرى عن مواطنها بحجة أنهم سكنوها يوما ما!
هذا إذا كان نسب الشعوب صحيحا فكيف بأشتات من الأدعياء كيهود اليوم
٩-الوعد الذي وعده الله بني إسرائيل الحقيقيين لاالأدعياء حققه الله عز وجل ﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها﴾
وانتهى هذا التوريث بعصيان اليهود لربهم وتركهم الأرض وهجرتهم إلى مناطق أخر وأورثها الله قوما أخرين
يقول تعالى ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾ [الإسراء: ١]
وأجمع المفسرون وأهل السير أن الأقصى الذي في الآية هو المعروف اليوم في فلسطين
ثم يأتي أدعياء البحث ليقولوا غير ذلك!
أي بحث هذا؟!

جاري تحميل الاقتراحات...