بو درعمه??????????
بو درعمه??????????

@MQ__OMAN10

57 تغريدة 59 قراءة Feb 21, 2020
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الاول"
يقع خور العديد مدار الخلاف بين البلدين في المنطقة الساحلية الفاصلة بين الإمارات وقطر وكانت هذه النقطة بالتحديد السبب في إعتراض المملكة العربية السعودية على إنشاء جسر بحري بين الإمارات وقطر عام 2005م بعد العديد من المناورات بين البلدين وقعت
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
السعودية والإمارات اتفاقية حدودية عام 1974م عُرفت باتفاقية جدة والتي نصت على إمتلاك السعودية الساحل الذي يفصل بين قطر والإمارات وضمنت عدم قيام تحالف بين البلدين قد يعتبر تحالفاً قوياً يبسط سيطرته معها على منطقة الخليج العربي
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
في مقابل الحصول على ساحل بطول حوالي 50 كم يفصل بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك إمتلاك حقل الشيبة والذي يمتد جزء منه داخل أراضي السعودية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
وكذلك إمتلاك حقل شيبة والذي يمتد جزء منه داخل أراضي السعودية كما حصلت على جزيرة الحويصات في عام 1999م
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
قاطعت دولة الإمارات العربية المتحدة وبدعم من جمهورية ايران و بريطانيا كعلامة على الإحتجاج مؤتمر وزراء الخارجية والنفط لدول مجلس التعاون الخليجي في السعودية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
والذي عقد بالتزامن مع تدشين حقل للنفط في الشيبة بذريعة أن الدولة المضيفة لا تشرك الإمارات في تقاسم عائدات النفط من هذا الحقل على الرغم من اتفاق 1974م
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
ظلت الأمور بين البلدين محايدة حتى وفاة الشيخ زايد ومع تولي ولي العهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعد وفاة أبيه أثار هذه الإتفاقية بين البلدين خلال أول زيارة للرياض في ديسمبر 2004م حيث تعتبر الإمارات هذه الإتفاقية ظالمة لها
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
حيث تقول إنها وقعتها في ظروف إستثنائية بينما تعتبر السعودية أن الاتفاقية جارية وأن من حقها منطقة العيديد في العام 2006م
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
أصدرت الإمارات في كتابها السنوي خرائط جديدة يظهر فيها خور العديد تابعاً للمياه الإقليمية الإماراتية وفي تصعيد من قبل السعودية أوقفت المملكة في 2009م دخول المواطنين الإماراتيين إلى أراضيها باستخدام بطاقات الهوية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
وذلك احتجاجًا منها على قيام الإمارات بتغيير خريطتها الجغرافية الموجودة على بطاقات الهوية بين مواطنيها
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
وردت وزارة الخارجية الإماراتية على القرار السعودي بمطالبتها الإماراتيين الراغبين في السفر إلى السعودية أو عبور أراضي المملكة براً إلى دول مجلس التعاون استخدام جوازات سفرهم بدلاً من بطاقات الهوية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
يونيو 2009 أوقفت السعودية آلاف الشاحنات عند المعبر الحدودي بينها وبين دولة الإمارات كنتيجة من التوترات وأوضحت ذلك على أنه جزء من تعزيز الرقابة على دخول السيارات من الإمارات إلى أراضيها في العام 2010
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
كادت العلاقات تنقطع بين البلدين عندما أطلق زورقان تابعان للإمارات النار على زورق سعودي في خور العيديد واحتجز اثنان من أفراد الحرس الحدود السعودي وحتى الآن الحدود البحرية بين البلدين غير متفق عليها
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
في عام 2019 ظهرت أصوات إماراتية تزعم لأول مرة بأن حقل الشيبة هو حقل متنازع عليه الأمر الذي لم يكن مطروحاً منذ تاريخ البلدين
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
عقب ذلك أعلنت الإمارات عزمها إقامة جسر بحري يصلها بدولة قطر علي غرار الجسر الذي يربط السعودية بالبحرين وهذا ما أثار المشلكة مجددًا
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
فقد اعترضت الحكومة السعودية علي هذا الجسر لسببين: الأول لأنه سيخلق اتصالًا بريًا مع قطر والثاني لأن هذا الجسر يمر في مياهها الاقليمية على حسب رأيها
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
وصرح وزير الداخلية السعودي آنذاك الأمير نايف بن عبد العزيز بأن الرياض احتجت لدى الإمارات وقطر بشأن مشروع جسر يربط بين الدولتين لأنه يعبر فوق مياه إقليمية سعودية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الأول"
تم اتفاق سري وُقع في عام 1974 بين السعودية والإمارات دون علم قطر لم يُنشر إلا في عام 1995 منح هذا الاتفاق السعودية ساحلي شرقي خور العديد
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الاول"
منذ القرن التاسع عشر الميلادي بين القبائل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة كان ظروف الاتفاق أن الإمارات التي حصلت على استقلالها قبل ذلك بثلاث سنوات
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الاول"
كانت الإمارات تبحث عن اعتراف دولي ومخرج بحري في جنوب الخليج كان من تبعات هذا الاتفاق تخصيص عائدات حقل الشيبه النفطي في المنطقة الحدودية المتنازع عليها بينها والذي ينتج أكثر من مليون برميل في اليوم للمملكة العربية السعودية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الاول"
تم التسليط العلني على حادث الزواق السعودية رغم محاولات الطرفين لإسكاته ودلل على أن الخلافات بشأن الحدود المشتركة لم ينتهي بالإضافة إلى معارضة مد خط أنابيب الغاز فقد عارضت أيضا بناء جسر انطلاقًا من قولها بأنه يمر من فوق المياه السعودية
#صناعة_الشر_الإماراتية
""الجزء الثاني""
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
إحدى مفارقات التاريخ الساخرة التي كثيرًا ما تذهب طي النسيان في مثل ذلك التاريخ قبل 18 عامًا وتحديدًا عام 1999 كان وزير الدفاع السعودي الأمير "سلطان بن عبد العزيز" الرجل الثاني في المملكة بعد ولي العهد آنذاك الأمير "عبد الله"
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
خلافات إلى العلن أبوظبي للمرة الأولى بتقديم شكوى ضد الرياض لدى الولايات المتحدة إلى"مارتن إنديك"وكيل وزارة الخارجية الأميركية معربة عن غضبها من سلوك السعودية ومتهمة إياها بالتخلي عنها في نزاعها مع إيران حول ثلاث جزر إستراتيجية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
مطلع السبعينيات وموضحة أن التخلي جاء كثمن لرغبة القيادة السعودية في الاستجابة لإشارات التقارب القادمة من الضفة الفارسية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
بالنسبة للقيادة السعودية كان السلوك الإماراتي تجاوزًا واضحا للخطوط الحمراء لذا فإنه كان كافيًا لاستفزاز الأمير "سلطان" لشن هجوم حاد علني على أبوظبي
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
متهما إياها بإثارة نزاعات صبيانية ومطلقًا عليها وصف دولة نصف إيرانية حيث تقوم بنصف معاملاتها التجارية مع طهران كما أن"نصف سكانها من الإيرانيين أو ذوي الأصول الإيرانية وفقا لما قاله "سلطان" آنذاك
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
لم يكن ذلك التصادم الصارخ أكثر من قمة جبل جليدي لنزاع متجدد وعميق الجذور بين المملكة الكبيرة المحافظة وجارتها الصغيرة الأكثر تحررًا وكانت صافرة التصادم قد أطلقت بالفعل قبله بعدة أشهر من نفس العام المذكور 1999
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
مع رحيل "محمد خاتمي وقدوم أحمدي نجاد إلى قمة سلطة طهران السياسية فإن نزاع الغريمين الخليجيين لم يتوقف خاصة ومرور الحكم إلى أبنائه الرئيس خليفة بن زايد وولي العهد وحاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد ووزير الخارجية عبد الله بن زايد وإخوتهم
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
والذين بدوا منذ اللحظة الأولى أقل تسامحًا في مواجهة الهيمنة الأبوية التقليدية للرياض على مجلس التعاون الخليجي وأقل استعدادًا للتنازل عما يرونها حقوقًا تاريخية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
انتزعتها الرياض عنوة في لحظة ضعف تاريخية للإماراتيين رفض هيمنة رافق السياسات الإماراتية العليا حتى اليوم
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
"الإمارات والسعودية خاضا 57 معركة ضد بعضهما البعض خلال الـ 250 عامًا الماضية السعوديون ليسوا أصدقائي الأعزاء، لكنني مضطر إلى التعاون معهم حسب ما قاله محمد بن زايد
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
للأمير السعودي طلال بن عبد العزيز في البرنامج الشهير شاهد على العصر تناول خلالها وقائع تاريخية رآها القادة السعوديون إساءة للملك المؤسس والد الأمير "طلال"، على شاكلة تلقيه أموالًا وأسلحة من البريطانيين
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
تسببت الشهادة في اندلاع أزمة دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وقطر، سحبت على إثرها الرياض سفيرها من الدوحة لستة سنوات كاملة في عام 2002
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
على الطرف الآخر، كانت المفاجأة هي أن "محمد بن زايد" ولي عهد أبوظبي لم ير الخلاف السعودي القطري أكثر من "مشكلة عابرة"، نظرًا لاشتراك البلدين في "الجذور الوهابية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثاني"
وفي حوار مع الدبلوماسي الأميركي ريتشارد هاس عام 2003 رأى "ابن زايد" أن النزاع الأكبر في الخليج يدور بين بلاده والرياض، ويتعلق بالمقام الأول بحقل "الشيبة" النفطي
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
نظرة "ابن زايد" المرتابة تجاه السعودية تضرب بعمقها في بعدي التاريخ والأيديولوجيا، وهي تستند إلى تاريخ من العداوة المذهبية بين القبائل الوهابية في نجد والتجار المالكيين في الإمارات، منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
قبل حتى أن يبدأ الصراع الفعلي بين آل سعود و آل نهيان في عام 1810، عندما سيطر "آل سعود"
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
البيت التقليدي لآل نهيان، ولؤلؤة الرعاة والصيادين في هذا التوقيت، وليبسطوا سيطرتهم عليها لقرابة 150 عامًا ومع هذا التاريخ من التنافس المذهبي والعداء القبلي
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
كان من الطبيعي أن تفرض النزاعات الحدودية نفسها بعد اكتشاف النفط في شبه الجزيرة العربية عام 1932، وبداية ترسيم الحدود في شرق الجزيرة لاحقًا بعد ثلاثة أعوام
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
ظل التجاذب بين الطرفين مستمرًا حتى مطلع السبعينيات يشتعل حينًا ويخفت حينًا تتخلله المناوشات والمفاوضات وسياسة العُصي والجزر ففي عام 1952 وبعد 20 عامًا من تأسيس الدولة السعودية الثالثة
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
وقبل 20 عامًا أيضًا من قيام الدولة الإماراتية التي كانت قبائلها لا تزال خاضعة للوصاية البريطانية رفض الشيخ زايد آل نهيان نجل حاكم أبوظبي في ذلك التوقيت، رشوة بقيمة 42 مليون دولار
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
من السعودية مقابل التخلي عن مطالبات أبوظبي وهي الرشوة التي سجلت في موسوعة غينس آنذاك كأكبر رشوة في التاريخ على الإطلاق
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
ظلت معاهدة جدة قيد السرية حتى عام 1995 وخلال هذه الفترة فشلت عشرات المحاولات من الشيخ زايد للتفاوض مع الملك خالد ومن بعده الملك فهد
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
لاستعادة حقوق أبوظبي في حقل الشيبة الذي يقع 20% منه في الأراضي الإماراتية فضلًا عن استعادة الاتصال البري مع قطر عبر "خور العديد حسب ما تقوله ابو ظبي
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
على مدار الأعوام التالية شهدت نزاعات عسكرية متعددة وتبادل كلي وجزئي للسيطرة بين الطرفين حتى عام 1968 مع رحيل بريطانيا
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
حيث سارع الملك السعودي فيصل لبسط سيطرته في محاولة لفرض الأمر الواقع على الإمارات ساحل عمان المتصالحة التي كانت تخوض مفاوضات أولية لتشكيل دولتها الجديدة ومع إعلان تأسيس دولة الإمارات مطلع السبعينيات
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
كانت أبوظبي تشعر بالامتعاض بسبب تعمد السعودية تجاهل الحكومة المركزية الناشئة وإصرارها على التعامل بشكل منفصل مع كل إمارة في محاولة لإضعاف وحدة الاتحاد ونكاية في زايد قام الملك فيصل تزويد قوات الأمن الناشئة في إمارة رأس الخيمة بالمستشارين
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
والمدربين بعيدًا عن مظلة أبوظبي كما حافظت الرياض على علاقاتها التجارية مع إمارات الشارقة ورأس الخيمة ودبي واحتكرت توظيف القضاة في هذه الإمارات
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
أسهمت السياسات السعودية في تقويض الحكومة المركزية الجديدة في أبوظبي وانتي أيقنت أنها بحاجة ماسة إلى الاعتراف السعودي من أجل رفع يد الرياض عن إمارات الاتحاد وهو ما دفع الشيخ زايد عام 1974إلى توقيع اتفاقية جدة
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
والتي وافقت السعودية بموجبها على الاعتراف بالاتحاد الإماراتي والتنازل عن متطلباتها مقابل اعتراف أبوظبي بأحقية السعودية في منطقة خور العديد على الحدود بين أبوظبي وقطر والسعودية
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
2004 قامت القيادة الإماراتية الجديدة على نحو متزايد وبصورة علنية بالإفصاح عن رغبتها في إعادة النظر في أجزاء من اتفاقية عام 1974 التي يعتقد محمد بن زايد أن والده وقع عليها بالإكراه مقابل الاعتراف بالأمة الجديدة
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
عليها كما ينص دستور البلاد ورغم أن معاهدة السبعينيات لم تتناول ترسيم مياه "خور العديد" حيث لا تزال الحدود البحرية بين الإمارات والسعودية غير محددة إلى الآن
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
إلا أن الرياض قامت في عام 2005 بتعطيل مشروع طرحته القيادة الإماراتية الجديدة لإنشاء جسر يربط أبوظبي بقطر فوق مياه "خور العديد"، ما تسبب في إغضاب الرئيس "خليفة بن زايد" وولي عهده "محمد"،
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
غضب دفع القيادة الإماراتية إلى نقل تراشقها مع السعودية من تلك المحطة إلى طور جديد غير مسبوق
#صناعة_الشر_الإماراتية
"الجزء الثالث"
جاء الرد الإماراتي عام 2006 في الكتاب السنوي الذي تصدره الدولة للتعريف بنفسها. وقد شمل كتاب ذلك العام خريطة تصور حدود أبوظبي ممتدة من حدود قطر الجنوبية بما يشمل "خور العديد

جاري تحميل الاقتراحات...