من كَرَامة بلاد #مصر أنَّ الله سماها (الأرض) في أكثر من ١٢ موضعا من القرآن وهذا لم يقع لبلد غيرها.
قال الكندي في آيات {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ}:
لم يُثن الله على بلد بمثل هذا الثناء ولا وصفه بمثل هذا الوصف، ولا شهد له بالكرم غير مصر.!
قال الكندي في آيات {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ}:
لم يُثن الله على بلد بمثل هذا الثناء ولا وصفه بمثل هذا الوصف، ولا شهد له بالكرم غير مصر.!
وقال الليث بن سعد إنها هي المعنية بآية (وَأَورثنا القومَ الذين كانوا يُسْتَضْعَفُون مَشَارِقَ الأرض ومغاربَها التي باركنا فيها)؛ وقال:
وهي مباركةٌ في كتاب الله.
قال أبو بصرة الغفاري:
مصر خزانة الأرض كلِّها،
وسلطانها سلطان الأرض كلِّها،
وبها من الخير ما يكفي لإطعام الأرض كلِّها.
وهي مباركةٌ في كتاب الله.
قال أبو بصرة الغفاري:
مصر خزانة الأرض كلِّها،
وسلطانها سلطان الأرض كلِّها،
وبها من الخير ما يكفي لإطعام الأرض كلِّها.
قال كعب الأحبار:
من أراد أن ينظر شبه الجنَّة،
فلينظر إلى مصر؛
إذا أخرفت وأزهرت،
وإذا اطَّردت أنهارها،
وتدلَّتْ ثمارها،
وفاض خيرها،
وغنَّت طيرها.
وقول عبد الله بن عمرو:
من أراد أن ينظر للفردوس؛
فلينظر لمصر،
حين تخضرُّ زروعها،
ويزهر ربيعها،
وتكسى بالنّوار أشجارها،
وتغنِّي أطيارها.
من أراد أن ينظر شبه الجنَّة،
فلينظر إلى مصر؛
إذا أخرفت وأزهرت،
وإذا اطَّردت أنهارها،
وتدلَّتْ ثمارها،
وفاض خيرها،
وغنَّت طيرها.
وقول عبد الله بن عمرو:
من أراد أن ينظر للفردوس؛
فلينظر لمصر،
حين تخضرُّ زروعها،
ويزهر ربيعها،
وتكسى بالنّوار أشجارها،
وتغنِّي أطيارها.
جاري تحميل الاقتراحات...