وجوه بيلمز تعتبر من بين أغرب الظواهر و الألغاز حتى الآن !
حيث كان في قرية اسبانية تدعى بيلمز، بيت صغير تملكه السيدة ماريا غوميز تعيش فيه مع زوجها و ولدها ، ويعد هذا المسكن المتواضع من أعرق البيوت في المنطقة إذ يعود تاريخه الى القرن 19 و يقال أن المنزل تم بناؤه على انقاض كنسية
حيث كان في قرية اسبانية تدعى بيلمز، بيت صغير تملكه السيدة ماريا غوميز تعيش فيه مع زوجها و ولدها ، ويعد هذا المسكن المتواضع من أعرق البيوت في المنطقة إذ يعود تاريخه الى القرن 19 و يقال أن المنزل تم بناؤه على انقاض كنسية
ظهور هذه الوجوه أثار رعب ماريا و عائلتها و كذلك كل سكان المنطقة فظنوا أن هناك مجموعة من الارواح تسكن منزل العائلة خصوصا أن المنزل تم بناؤه على أنقاض كنيسة، فقام زوج ماريا بازالة القاعدة الاسمنتية التي ظهرت عليها تلك الوجوه و استبدلها بأرضية جديدة
لكن لم يمضي وقت طويل حتى ظهرت وجوه جديدة غامضة في نفس المكان على الأرضية الجديدة!! لكن الصدمة الكبرى كانت عندما حفر زوج ماريا أرضية المطبخ كليا لمعرفة السر وراء ظهور تلك الوجوه لقد وجد جثتين بلا رأس تأكد بعد تحليلها أنها تعود للقرن 13
ظهرت العديد من الفرضيات حول هذه الظاهرة الغريبة، حيث قيل أن الوجوه كانت مجرد نتيجة لعوامل كيميائية تتأثر بالضوء المنعكس على ذلك النوع الكيمائي كما انتشرت في القرية فرضية تعتبر خارقة للطبيعة تسمى الباراسيكولوجي تم تفسيرها على أن النفس البشرية تتأثر بكل ما يحيط بها من ظواهر طبيعية
جاري تحميل الاقتراحات...