خالد ابو ابراهيم
خالد ابو ابراهيم

@khaliidvip

18 تغريدة 65 قراءة Feb 20, 2020
مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المراهقين..
هل علاقة المراهقين بالسوشيال ميديا مفيدة أم مضرة؟
وماهو الجانب الإيجابي لمواقع التواصل الاجتماعي ؟
وماهو الجانب السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي ؟
وكيف يمكن أن تدمر السوشيال ميديا المراهقين؟
شرها أكثر من خيرها ..?
يشعر الكثير من الآباء بالقلق بشأن كيفية تأثير تعرض المراهقين والشباب بشكل مستمر للتكنولوجيا
خاصة أن المراهقين يكتسبون مهارات اجتماعية مهمة في تلك الفترة من حياتهم، حيث أن وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة المراهقين تعمل على تعزيز القلق وتقليل احترام الذات
علاقة المراهقين بالسوشيال ميديا مفيدة أم مضرة؟
استطلاع أجرته الجمعية الملكية البريطانية للصحة العامة الشباب من سن 14 إلى 24 عامًا كيف تؤثر منصات وسائل التواصل الاجتماعي على صحتهم ورفاهيتهم،
وجدت نتائج الاستطلاع أن تطبيقات مثل Snapchat و Facebook و Twitter و Instagram كلها أدت إلى زيادة الشعور بالاكتئاب والقلق وضعف صورة الجسم والوحدة.
وحتى الآن لا يزال هناك آراء مختلفة بشأن ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تضر بالصحة العقلية للشباب، وهذا يرجع جزئيا إلى عدم وجود البحوث،
وتظهر بعض الدراسات أن الاتصالات عبر الإنترنت مع مجموعات صغيرة من الأشخاص يمكن أن تكون مفيدة للشباب، في حين تشير الأبحاث الأخرى إلى ارتفاع أعراض القلق والاكتئاب واضطرابات الأكل.
على سبيل المثال، أظهرت نتائج دراسة من كلية الطب بجامعة بيتسبيرج، بولاية بنسيلفانيا الأمريكية، أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، زاد احتمال تعرضهم لمشاكل في النوم والإبلاغ عن أعراض الاكتئاب.
ووجدت دراسة أخرى للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 عامًا من مركز رسم المخ في جامعة كاليفورنيا أن تلقي عدد كبير من الإعجابات على الصور أظهر نشاطًا متزايدًا في مركز المكافآت في الدماغ.
الجانب الإيجابي لمواقع التواصل الاجتماعي
هناك بعض الجوانب الإيجابية، إذ تجعل التواصل الاجتماعي سهلاً وفوريًا، وقد يستفيد المراهقون الذين يعانون من المهارات الاجتماعية أو القلق الاجتماعي أو الذين لا يتمتعون بسهولة الوصول إلى التواصل الاجتماعي المباشر مع الاخرين
ويمكن أيضا للشباب في الفئات المهمشة أن يجدوا الدعم والصداقة من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
الجانب السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي
سلبيات مواقع التواصل على المراهقين والأطفال تميل إلى أن تكون أكبر من الإيجابيات، فبينما يمكن للمراهقين استخدام الوسائط الاجتماعية للاتصال وإنشاء صداقات مع الآخرين، فإنهم يواجهون أيضًا التسلط عبر الإنترنت، والمتصيدون،
ويغرقون في المقارنات السامة، بالإضافة إلى الحرمان من النوم، والتفاعلات المباشرة وجهاً لوجه.
فالوقت الذي يقضيه المراهق أو الطفل في التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤدي إلى أعراض القلق أو الاكتئاب.
كيف يمكن أن تدمر السوشيال ميديا المراهقين؟
- التركيز على الإعجابات: قد تؤدي الحاجة إلى كسب "الإعجابات" على وسائل التواصل الاجتماعي إلى قيام المراهقين بتغيير مظهرهم، والانخراط في سلوكيات سلبية، وقبول تحديات الوسائط الاجتماعية الخطرة.
- التسلط عبر الإنترنت: الفتيات المراهقات على وجه الخصوص معرضات لخطر التسلط عبر الإنترنت، من خلال استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية، ولكن الأولاد في سن المراهقة ليسوا في مأمن، ويرتبط التسلط عبر الإنترنت بالاكتئاب والقلق والمخاطر المتزايدة للأفكار الانتحارية.
- إجراء مقارنات: على الرغم من أن العديد من المراهقين يعرفون أن أقرانهم يشاركون فقط لحظاتهم المميزة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه من الصعب للغاية تجنب إجراء مقارنات.
- وجود الكثير من الأصدقاء المزيفين: حتى مع وجود إعدادات الخصوصية، يمكن للمراهقين جمع الآلاف من الأصدقاء المزيفين على وسائل التواصل الاجتماعي.
- فقدان التواصل المباشر: تتطلب مهارات التفاعل الاجتماعي ممارسة يومية، حتى بالنسبة للشباب، ومن الصعب فعل ذلك في الوقت الذي يقضي المراهقون وقتًا في "الانخراط" عبر الإنترنت أكثر من وقتهم الشخصي.
في النهاية نسأل الله ان يحمي ابنائنا من شر هذا التوسع التقني
وما لنا الا الدعاء لهم ومصادقتهم وتوجيههم التوجيه الصحيح وتبادل المتابعه معهم
ونكون نحن قدوتهم
واذا اردنا الشهرة والمتابعين لابد ان يكون لنا هدف واضح
(ان لم تكن لك صدقه جارية احرص ان لا يكون لك ذنب جاري)

جاري تحميل الاقتراحات...