أستغرب عدم اهتمام بعض الطلاب بمراجعة الاختبار بعد الانتهاء من تصحيحه (إن كانت هناك فرصة للمراجعة).
فبعض الأحيان مراجعتك ومناقشتك للإجابات الخاطئة قد تفصح عن حجة مقنعة لإجابتك تقدمها فيتفهمها أستاذك.
قد لا يغير هذا من الدرجة بالضرورة، لكن له عدة فوائد، منها:
فبعض الأحيان مراجعتك ومناقشتك للإجابات الخاطئة قد تفصح عن حجة مقنعة لإجابتك تقدمها فيتفهمها أستاذك.
قد لا يغير هذا من الدرجة بالضرورة، لكن له عدة فوائد، منها:
1️⃣ إبراز الجانب المعرفي بشكل أوضح وأعمق أمام أستاذك، فإجاباتك على الورقة لا تعكس ذلك أحياناً.
جربت هذا عدة مرات كطالب في السعودية وفي أمريكا، وكانت الفائدة كبيرة معظم الأحيان، ليس معنى هذا أنك تعوض ما لم تقم به في اختبارك، فالهدف هنا هو أن تبين لأستاذك أنك تملك أكثر من ذلك.
جربت هذا عدة مرات كطالب في السعودية وفي أمريكا، وكانت الفائدة كبيرة معظم الأحيان، ليس معنى هذا أنك تعوض ما لم تقم به في اختبارك، فالهدف هنا هو أن تبين لأستاذك أنك تملك أكثر من ذلك.
2️⃣ تقوية علاقتك بأستاذك.
قد لا يبدو لك ذلك مهماً ولكنه مفيد جداً، كما أنه قد يساعد في تخفيف الضغط عنك، فإحساسك بتفهم أستاذك وإنصاته لك له أثر إيجابي.
آخر مرة راجعني طالبٌ ما، كان الحق معه بحسب اللوائح الموضوعة، وكنت سعيداً له، تأكد أن هذا لا يسبب لك مشكلة مع أستاذك أولاً.
قد لا يبدو لك ذلك مهماً ولكنه مفيد جداً، كما أنه قد يساعد في تخفيف الضغط عنك، فإحساسك بتفهم أستاذك وإنصاته لك له أثر إيجابي.
آخر مرة راجعني طالبٌ ما، كان الحق معه بحسب اللوائح الموضوعة، وكنت سعيداً له، تأكد أن هذا لا يسبب لك مشكلة مع أستاذك أولاً.
3️⃣ صقل قدرتك على التعبير عن أفكارك.
من المهارات التي تحتاج لتطويرها والتدرب عليها قدرتك على التعبير عن أفكارك، فحين تواجه أستاذك قد تحتاج إلى تحضير طريقة مختلفة لتوضيح إجابتك وإضاءة بعض جوانبها وليس تكرار إجابتك كما هي، هذا مفيد لك على صعيد النقاش خصوصاً مع من يفوقك علماً.
من المهارات التي تحتاج لتطويرها والتدرب عليها قدرتك على التعبير عن أفكارك، فحين تواجه أستاذك قد تحتاج إلى تحضير طريقة مختلفة لتوضيح إجابتك وإضاءة بعض جوانبها وليس تكرار إجابتك كما هي، هذا مفيد لك على صعيد النقاش خصوصاً مع من يفوقك علماً.
4️⃣ رفع قدرتك على تحمل الرفض.
فهناك احتمال أن يزعجك الأمر حين يرفض الأستاذ محاولة إقناعه برأيك، وقد لا يؤيد فكرة مراجعتك لورقة الإجابة أصلاً، فالأمر قابل للجدل، وقد يعتبرها بعضهم من الإساءة له ولمكانته، لكن المحاولة لا تضر، خصوصاً إن استطعت أن تتأكد من ذلك بعض طلابه السابقين.
فهناك احتمال أن يزعجك الأمر حين يرفض الأستاذ محاولة إقناعه برأيك، وقد لا يؤيد فكرة مراجعتك لورقة الإجابة أصلاً، فالأمر قابل للجدل، وقد يعتبرها بعضهم من الإساءة له ولمكانته، لكن المحاولة لا تضر، خصوصاً إن استطعت أن تتأكد من ذلك بعض طلابه السابقين.
في مناقشة لي مع أحد الأساتذة مثلاً، كنت مقتنعاً بإحدى إجاباتي لدرجة أنني على استعداد أن أرسل له مصدراً علمياً يؤكدها، ولأن إجابة السؤال لم تكن مباشرة من كتاب، فلم أكن مقتنعاً بصحة إجابته، لكن لم أناقشه، وخرجت من مكتبه بعد أن استشعرت توتراً يمكن أن يفسد العلاقة ويؤدي لخسائر أكبر.
شخصياً أرحب دائماً بزيارة طلابي وأخبرهم بذلك، لكن لا أحب أن يأتي أحدهم غير مستعد للمناقشة العلمية، وألا يكون هدفه التودد لكسب درجة أو اثنتين، فذلك لا يعكس صورة جيدة عنه كطالب علم ولا يكسب احترام أستاذه.
فالمسألة هنا جادة، وأي تغيير في الدرجة يتم بطريقة عادلة ووفق لوائح سابقة.
فالمسألة هنا جادة، وأي تغيير في الدرجة يتم بطريقة عادلة ووفق لوائح سابقة.
5️⃣ معرفة أخطائك للاستفادة منها.
قد يكون هذا أوضح الفوائد الملموسة، ليس فقط لتلك المادة وحدها بل لمعرفتك عموماً، فالأخطاء أحد أقوى عوامل التذكر، خصوصاً إذا كنت حريصاً وكان لذلك الخطأ أثر في نفسك.
قد يكون هذا أوضح الفوائد الملموسة، ليس فقط لتلك المادة وحدها بل لمعرفتك عموماً، فالأخطاء أحد أقوى عوامل التذكر، خصوصاً إذا كنت حريصاً وكان لذلك الخطأ أثر في نفسك.
في النهاية، أن تكون طالباً مسألة ضاغطة نفسياً، لكن حاول أن تكون مبادراً تستبق الأمور بدلاً من أن تنتظر أحداً أو موقفاً يضطرك للتحرك، فقد تفوتك فرص هامة للتعلم وتطوير إمكانياتك.
جاري تحميل الاقتراحات...