الخطوة الثالثة للفشل بامتياز، عدم قراءة السوق بطريقة صحيحة، إذ تنتاب التاجر او المستثمر او رائد الأعمال الأحلام وتسيطر عليه حتى لايرى فرصة ونجاح الا فيما يفكر فيه، ويعتقد انه وعند بدء المشروع سيتهافت عليه الجميع، ويصبح متفردا بالرأي فلا يوقر الرأي الآخر ويعطيه حقه من الدراسة1️⃣
يتذرع بأنه عنيد ولاشيء يحول بينه وبين هدفه، وهذه صفات لا تحمد عقباها بالنسبة للمشاريع، العناد طيب احيانا فيما يخص القيم والمبادئ ولا علاقة للمشاريع بذلك، يسمع أصوات تقول له هذا المشروع لا يحتاجه السوق أو أنه مكرر فلا ينصت لها بل يصفها باقوال أعداء النجاح واللي ماعندهم سالفة2️⃣
كما يزعم، يُقال له اعمل دراسة جدوى فتجده يقول هؤلاء ياخذون من غيرهم ودراستهم في الانترنت، تقول له اذهب للمختصين فيقول لك اسعارهم غالية!! ألم اقل لكم انه لا يرى الا رأيه ولا يسمع الا صوته، حتى إذا سأل خبيرا فارشده إلى تعديل التوجه فيقول هذا يحسدني! غدا تشوفون صدقي وكذبه3️⃣
في مهنتنا مثلا تنصح الشخص الذي يرغب دخول المهنة قادم إليها من خارجها ان يقتصد في المصاريف فيتخيل انك تحسده فيذهب يستأجر مكتب بأغلى الأثمان ويضع فيه ديكور غالي جدا مما يرهقه لاسيما وأنه قادم من وظيفه ذات دخل محدود، تقول له تخصص في مجالك في الجزائي او الجمركي او الاداري4️⃣
يقولك يا اخي الفلوس في التجاري ويكفي تأخذ كم قضية إفلاس فإذا انت فوق الريح والمواريث فيها مبالغ مهولة، عبثا تقنعه بوضع السوق وأنه ليس من السهولة منافسته لغيره فهو لا يقدر فلا يستمع إليك، ان الانسان الذي يعاند ويركب راسه كما يقال في ظل وجود ناصحين خبراء ومحبين يعد حماقة5️⃣
وهو يسير في هذه الحالة نحو الفشل في طريق مفروش بالورود التي تُرمى تحت اقدامه في أحلامه، حتى إذا استيقظ حقا ووجد انه يهوي فعندها يبداء العويل وضياع مدخرات العمر، ارجوكم استمعو إلى محبيكم من أصحاب الخبرة، والا نراكم عند محطة صول الفشل، نتحدث لاحقا عن خطوات أخرى فتابعونا مشكورين
رتبها يا زين ترتيبك @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...