قصة نقلها لي شيخ مأربي عظيم لتعرفوا أننا ندور في دائرة الصراعات طالما لم نقيم دولة قوية ولم يعاقب كل خائن للوطن..
قال لي : عندما تقدمت الجبهة المدعومة من النظام الاشتراكي في شطر الجنوب سابقا الى مأرب قررت القبائل أن تواجه....
قال لي : عندما تقدمت الجبهة المدعومة من النظام الاشتراكي في شطر الجنوب سابقا الى مأرب قررت القبائل أن تواجه....
يقول الشيخ: هناك لواء عسكري في مأرب،أمر قائد اللواء أن يتم سحبه بكامل سلاحه الى مقدمة الجبهة ليتصدى لهم، فلما وصل هناك سلم كل شيء، وتفاجئنا اننا بلا سلاح ولا مقاتلين ولا شيء فأخذنا أسلحتنا التي هي من منازلنا وقاتلناهم من مساء ذلك اليوم حتى الصباح ولم تشرق الشمس الا على هزيمتهم...
يكمل الشيخ: غنمنا من قتال الجبهة غنائم أطقم ورشاشات لم نعرف استخدامها حتى انضم الينا واحدا منهم ليعلمنا استخدامها ...!
كانوا أكثر قوة وتسليحا وتخطيطا وقدرة على اختراق المؤسسة العسكرية التي كانت في بداية تشكلها لكن كنا نتذكر أن هؤلاء سيدخلون قرانا وينكلون بأهلنا فنصمد حتى انتصرنا
كانوا أكثر قوة وتسليحا وتخطيطا وقدرة على اختراق المؤسسة العسكرية التي كانت في بداية تشكلها لكن كنا نتذكر أن هؤلاء سيدخلون قرانا وينكلون بأهلنا فنصمد حتى انتصرنا
الحقيقة : إن الهزيمة المعنوية أسوأ بكثير من الهزيمة الميدانية، لأن المعركة بين الجمهورية والامامة وبين الجمهورية والمشاريع الخارجية مستمرة ، ولكن التسامح دائما ما يجعل دورة الصراع تعيد نفسها وبذات الأدوات والجرائم، ولو أن الخونة للجمهورية يجدون عقابهم ما كرر الأبناء ما فعل الآباء
جاري تحميل الاقتراحات...