ســــــمـــــاء 🎶
ســــــمـــــاء 🎶

@s_a_m_a_100

5 تغريدة 38 قراءة Feb 19, 2020
الأديب العالمي فرانس كافكا ..
قبل وفاته بسنة عاش تجربة عظيمة جدًا كتب عنها ..
في حديقة في برلين لفتت إنتباهه طفلة تبكي بُحرقة ، بسبب أنها فقدت دُميتها ، عرض عليها أن يساعدها في البحث لكنه لم يجد شيئًا . فاقترح عليها أن ترجع لبيتها و أن يقابلها في اليوم التالي ليبحثوا مجددًا ..
لكن في البيت، قرر كافكا أنه يكتب رسالة على لسان الدّمية للطفلة ويسلّمها لها في الموعد لأنّه كان واثقًا أن الدمية ضاعت للأبد
الرسالة كانت:
(صديقتي الغالية توقّفي عن البكاء أرجوكِ ، إنّي قرّرت السّفر لرؤية العالم و تعلٌم أشياء جديدة ، سأُخبرك بالتّفصيل عن كلّ ما يحدث لي يوميًا ) ..
عندما تقابلوا قرأ الرسالة للطفلة التي لم تتوقف عن الابتسامة وسط دموعها
وهذه لم تكن الرسالة الوحيدة، كانت البداية لسلسلة لقاءات ورسائل تحكي فيها الدمية عن مغامراتها وبطولاتها بأسلوب ممتع جميل جذاب
وكان يقراؤها على مسامع الفتاة بعناية كلما التقيا كانت الفتاة تشعر بالسلوى والإرتياح
بعد إنتهاء المغامرات أهدى كافكا للطفله دمية جديدة كانت مختلفة تمامًا عن القديمة .
ومعها آخر رسالة على لسان الدُمية :
(( غيّرتني رحلاتي ، لكن هذه أنا ))
بعد سنوات عدة، عثرت الفتاة - الشابة الآن - على رسالة مدسوسة داخل شق غير ملحوظ في معصمها. .?
" كل شيء تحبينه من المحتمل ضياعه ، لكن في النهاية ، سيعود الحُب بطريقة أخرى ".
من كتاب : KAFKA AND THE DOLL

جاري تحميل الاقتراحات...