6 تغريدة 49,263 قراءة Feb 20, 2020
والسَّيفُ في الغمْدِ لا تُخشَى مَضارِبُهُ
وسيفُ عَينيكِ فِي الحَالين بَتّار
#ثريد
#قصة_بيت
قيل أن صاحب هذا البيت فقد عقله في آخر أيامه، و أراد اهله أن يعالجوه في مستشفى الامراض النفسية بالخارج.
و هو في المطار، رأى إمرأة جميلة برفقة زوجها، فأطال النظر إليها و الزوج يحاول أن يمنعه.
فأنشد الشاعر يقول:
أَعَلَى الجَمَال تغارُ مِنّا؟
ماذَا علينا إذ نَظرْنا
هي نظرةٌ تُنسِي الوقار
و تُسعد القلب المُعنّى
دُنياي أنتِ و فرحتي
و مُنى الفؤاد اذا تَمَنَّى
أنتِ السماء بَدَت لنا
واستعصمت بالبُعد عنّا
و عندما سمع الابيات الاديب عباس محمود العقاد رحمه الله أُعجب بها و سأل عن قائلها.
قالوا له هذه الابيات للشاعر (إدريس جمّاع) و هو الان في مستشفى المجانين!!
فقال الأديب العقّاد رحمه الله: هذا مكانه، هذا كلام لا يستطيع قوله رجل طبيعي.
-قالها من شدة إعجابه به-
و عندما ذهبوا بإدريس جمّاع إلى لندن للعلاج أُعجب بعيون ممرضته
و أطال النظر في عينيها، فانزعجت و أخبرت مدير المستشفى بذلك، فأمرها بأن تلبس نظارة سوداء تخفي عينيها.
أخفت الممرضة عينيها بنظارة سوداء لبستها و دخلت على إدريس جّماع، و عندما نظر إليها انشد يقول:
والسَّيفُ في الغمدِ لا تُخشى مَضارِبُهُ
و سيفُ عَينيكِ في الحالين بَتّار..! 🖤

جاري تحميل الاقتراحات...