"ثريد"
أول مرة في حياتي أكتب سلسلة تغريدات عن موضوع معين، وبإذن الله راح ينال اعجابكم ويغيّر ولو شيء بسيط في تفكيرنا عن "الأعمال الخيرية".
أول مرة في حياتي أكتب سلسلة تغريدات عن موضوع معين، وبإذن الله راح ينال اعجابكم ويغيّر ولو شيء بسيط في تفكيرنا عن "الأعمال الخيرية".
دائمًا ما نرى أن أبرز ما تعانيه الدول الفقيرة غير قلّة الموارد وصعوبة العيش هو سوء الرعاية الصحية لساكني تلك المنطقة عمومًا وللأطفال على وجه الخصوص..
فنجدهم يُعانون في بداية حياتهم من أمراض أو عاهات خَلْقية تستمر معهم طوال حياتهم .. أو حتى تشققات في الشفة أو ندوب قوية على الوجه..
وكثير منهم يعيش ويكبر مع وجود هذه الندوب وتلك التشوّهات التي تؤثر في حياتهم وتجعلهم يواجهون بعض المصاعب اللي حنا نشوفها أشياء مفترضة في حياتنا، كـ سهولة الأكل والشرب، أو الضحك بأريحية، أو حتى طبق الفم بصورة سليمة !
لأنها رأت أن الطفل عندما يكبر بهذه التشوهات قد يفقد الكثير مِن الأمور المهمة في حياتهم، كتعليم ممتاز أو زوج/ة مرغوب فيه أو حتى نيل وظيفة مرموقة، لأنه عندما يكبر بوجودها قد يشعر بالنقص الذي يحرمه من الطموح والأمل لنيل تلك الرغبات !
فأسست جمعيتها وذهبت إلى تلك الدول الفقيرة لتطبيق هذه الفكرة الخيرية الناجحة والمؤثرة على حياة الأطفال على المدى البعيد، واليوم تمتلك العديد من الفروع المنتشرة في أرجاء العالم !
كانت تقول: "بدا لي أول الأمر أنها قضية إنسانيّة فحسب، ثم تحوّل مفعولها إلى قضية اقتصادية" تقصد إن الأطفال عندما يكبرون يكونوا مؤثرين في أوطانهم على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي !
وهذا موقع الجمعيّة لمن أراد القراءة أكثر
operationsmile.org
وهذا موقع الجمعيّة لمن أراد القراءة أكثر
operationsmile.org
تمّت ????
جاري تحميل الاقتراحات...