أحمد الشورى
أحمد الشورى

@A7madAlshoora

11 تغريدة 33 قراءة Feb 19, 2020
- [ ثريد ] : تحليل مباراة اتليتكو مدريد وليفربول التي إنتهت بفوز الاتليتكو 1-0.
- كيف تفوق سيميوني على كلوب ؟
- هل خرج كلوب بأقل الخسائر الممكنة ؟
⤵️⤵️⤵️⤵️
- دخل الفريقين بالتشكيلة المتوقعة ، الاتليتكو بقيادة سيميوني دخل اللقاء بتشكيلة 4-4-2 وليفربول بقيادة كلوب دخل اللقاء بتشكيلة 4-3-3.
- تسجيل اتليتكو مدريد لهدف مبكر بالدقيقة الرابعة خربط الأوراق ، اتليتكو مدريد بعد الهدف لعب بـ خطين دفاع مُحكمين جداً وعمل على إغلاق جميع المساحات الممكنة ، لذلك نادي ليفربول واجه صعوبة كبيرة في عملية بناء الهجمة.
- كلوب لعب على عملية البناء من الخلف رغم صعوبتها ، لأن سيميوني دفاعياً عمل على مساندة الاجنحة للأظهرة وخصوصاً ليمار ، شاهدنا ليمار يلعب كـ ظهير احياناً ولودي يضم للعمق اكثر ، لأن كما نعلم ان كلوب يعمل على توسيع الملعب بالأظهرة مع دخول الاجنحة للعمق.
- كلوب إستحوذ على الكرة ، وسيميوني استحوذ على المساحات ، كيف ؟
لاعبي اتليتكو تمركزوا بمربعات معينة ، هذه المربعات التي يعمل كلوب دائماً على السيطرة عليها ، لذلك أصبح ليفربول يلعب في مربعات لا يريدها ، هكذا ماتت خطورة ليفربول.
? : مناطق حجبها سيمويني
? : مناطق تركها سيميوني
- اتليتكو لم يبحث عن الاستحواذ ولا على البناء من الخلف ،لذلك الضغط العكسي لليفربول لم يجدي نفعاً.
إعتمد اتليتكو على التحولات الهجومية مع لعب ليفربول بخط دفاع متقدم ، وبشكل أكبر إعتمد على الكرات الطويلة لموراتا في ظهر المدافع غوميز ، وفعلاً موراتا تفوق على غوميز اكثر من مرة.
- سيميوني عمل على إغلاق عمق الملعب بطريقة "الشجرة" لذلك كان يُجبر لاعبي ليفربول على التحول للأطراف ، وحينما تصل الكرة للطرف يُطبق الضغط لسيميوني ليقلل فرص التمرير ، لذلك شاهدنا ليفربول يعيد الكرة للخلف بشكل كبير.
- في الشوط الثاني سيميوني أشرك لورينتي بدلاً من ليمار ، لإعطاء راحة أكبر لتوماس بارتي الذي عمل على إغلاق العُمق ، لذلك تواجدت هناك مساحة نوعاً ما في الطرف اليسار لليفربول ، لذلك أرى كلوب إستعجل في تبديل ماني.
- كلوب مع خروج ماني وصلاح تحول لـ 4-2-3-1 ، لكن تواجد هانديرسون وميلنر على الطرف جعل عملية الهجوم بطيئة ، ولكن هذا الذي بحث عنه كلوب .. كيف ؟
- كلوب عمل على الخروج بأقل الخسائر الممكنة لأنه يعي تماماً إن تسجيل اتليتكو مدريد لهدف آخر سيجعل مهمة الريدز شبه مستحيلة في الإياب، لذلك عمل على أن لا يستقبل هدفاً آخر وبنفس الوقت محاولة تسجيل هدف التعادل بشرط اللعب بتوازن.
- الخلاصة : سيميوني تفوق ذهاباً ، وكلوب خرج بأقل الخسائر الممكنة ، المباراة لُعبت على تفاصيل صغيرة ، ولا زالت هناك مباراة العودة التي حتماً سيدخل فيها سيموني بشكل دفاعي بالإعتماد على المرتدات، فماذا سيفعل كلوب ؟
انتهى الثريد ، شكراً لحسن المتابعة ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...