( لمّا كنّا في أمريكا )
كان مبتعثو الثمانينات الميلادية إذا قالوا هذه العبارة، أنصت المجلس، و خفتت الأصوات، و تهيأ الجمع لسماع روايات القادم من وراء الأطلسي، وكان المشهد يتحول إلى ما يشبه الفيلم إذا كان المتحدث بارعاً في التوصيف مبدعاً في السرد ..
كان مبتعثو الثمانينات الميلادية إذا قالوا هذه العبارة، أنصت المجلس، و خفتت الأصوات، و تهيأ الجمع لسماع روايات القادم من وراء الأطلسي، وكان المشهد يتحول إلى ما يشبه الفيلم إذا كان المتحدث بارعاً في التوصيف مبدعاً في السرد ..
( لمّا كنّا في أمريكا )
• كان يسترسل بلا توقف ، ولو أراد الاختصار ما أطاعه الحضور .. حدثنا عن كذا، وكيف كانوا يفعلون بكذا ، وكيف كنتم تعيشون وتأكلون وتنامون وتشربون .. حدثنا عمّا تعلم و ما لا تعلم ..
فتأتيه طاقة مضاعفة للحديث فيعتدل في جلسته ويقول: و ( لمّا كنّا في أمريكا )
• كان يسترسل بلا توقف ، ولو أراد الاختصار ما أطاعه الحضور .. حدثنا عن كذا، وكيف كانوا يفعلون بكذا ، وكيف كنتم تعيشون وتأكلون وتنامون وتشربون .. حدثنا عمّا تعلم و ما لا تعلم ..
فتأتيه طاقة مضاعفة للحديث فيعتدل في جلسته ويقول: و ( لمّا كنّا في أمريكا )
( لمّا كنّا في أمريكا )
كان يسأل في جميع التخصصات، و يؤخذ رأيه في السياسة والطب و التعليم و السيارات ( خاصة إذا شحن معه الكابرس ٨٧م )، و حتى سيارته كان لها احترام وتقدير، لانها استخدام أمريكي ومواصفاتها مختلفة قليلاً والطبلون بالميل ..
كان يسأل في جميع التخصصات، و يؤخذ رأيه في السياسة والطب و التعليم و السيارات ( خاصة إذا شحن معه الكابرس ٨٧م )، و حتى سيارته كان لها احترام وتقدير، لانها استخدام أمريكي ومواصفاتها مختلفة قليلاً والطبلون بالميل ..
( لمّا كنّا في أمريكا )
• و لا غرابة، فقد كانت شوارع أمريكا مزدحمة بمطاعم الوجبات السريعة والدونات وغيرها، في حين كان لدينا مطاعم البخاري و الفلافل والفوالين .. وكانت متعة تعادل نزهة يوم كامل ، إذا قيل العشاء الليلة سيكون من البخاري. فبماذا تقارن ديزني و التايم سكوير ..
• و لا غرابة، فقد كانت شوارع أمريكا مزدحمة بمطاعم الوجبات السريعة والدونات وغيرها، في حين كان لدينا مطاعم البخاري و الفلافل والفوالين .. وكانت متعة تعادل نزهة يوم كامل ، إذا قيل العشاء الليلة سيكون من البخاري. فبماذا تقارن ديزني و التايم سكوير ..
( لمّا كنّا في أمريكا )
• لم يعد للمبتعث هذه الأيام ما يقوله للناس عن أمريكا، فكل ما فيها معروف بالمشاهدة الواقعية (لانتشار ثقافة السفر)، أو بوسائل الاعلام والقنوات، و وسائل التواصل .. بل لاحظت أن هناك من يعرف ثقافتهم بواسطة الأفلام والمسلسلات أكثر مما يعرفه من يعيش في بلادهم
• لم يعد للمبتعث هذه الأيام ما يقوله للناس عن أمريكا، فكل ما فيها معروف بالمشاهدة الواقعية (لانتشار ثقافة السفر)، أو بوسائل الاعلام والقنوات، و وسائل التواصل .. بل لاحظت أن هناك من يعرف ثقافتهم بواسطة الأفلام والمسلسلات أكثر مما يعرفه من يعيش في بلادهم
حتى عبارة ( لمّا كنّا في أمريكا ) ،
بدأ الناس يملّون منها و لا يعيرونها أي اهتمام، بل قد ينظر بعضهم لقائلها شزراً ..
فلم يبقِ الأول للآخر شيئاً ..
"و هل ترك لنا عقيل من رباع"
:(
بدأ الناس يملّون منها و لا يعيرونها أي اهتمام، بل قد ينظر بعضهم لقائلها شزراً ..
فلم يبقِ الأول للآخر شيئاً ..
"و هل ترك لنا عقيل من رباع"
:(
( لمّا كنّا في أمريكا )
و لاشك أن هذا الوعي أمرٌ صحي ، و قد أظهر نماذج رائعة في الاستفادة من تجربة أمريكا، والتفت الناس - غالباً- للمتخصصين الذين ينقلون لهم ما يفيد في تخصصاتهم ..
و لاشك أن هذا الوعي أمرٌ صحي ، و قد أظهر نماذج رائعة في الاستفادة من تجربة أمريكا، والتفت الناس - غالباً- للمتخصصين الذين ينقلون لهم ما يفيد في تخصصاتهم ..
( لمّا كنّا في أمريكا )
يوماً ما - إن شاء الله- سأقول :
(لمّا كنّا في أمريكا) ، لم يكن هناك عمّال في محطات البنزين، وكنت وأنا راجع من الجامعة في ساعة متأخرة من الليل، أنزل في درجة برودة (- ٣٠) لأعبيء سيارتي ..
و لعلي أدرك - إن شاء الله- شيئاً من زخم ( لمّا كنّا في أمريكا )
يوماً ما - إن شاء الله- سأقول :
(لمّا كنّا في أمريكا) ، لم يكن هناك عمّال في محطات البنزين، وكنت وأنا راجع من الجامعة في ساعة متأخرة من الليل، أنزل في درجة برودة (- ٣٠) لأعبيء سيارتي ..
و لعلي أدرك - إن شاء الله- شيئاً من زخم ( لمّا كنّا في أمريكا )
جاري تحميل الاقتراحات...