﮼محمد الفهيد | M.Alfohid
﮼محمد الفهيد | M.Alfohid

@MAlfohaid

9 تغريدة 55 قراءة Feb 28, 2020
( لمّا كنّا في أمريكا )
قريباً ..
ثريد خفيف 🥧 - سلسلة تغريدات قصيرة ..
( لمّا كنّا في أمريكا )
كان مبتعثو الثمانينات الميلادية إذا قالوا هذه العبارة، أنصت المجلس، و خفتت الأصوات، و تهيأ الجمع لسماع روايات القادم من وراء الأطلسي، وكان المشهد يتحول إلى ما يشبه الفيلم إذا كان المتحدث بارعاً في التوصيف مبدعاً في السرد ..
( لمّا كنّا في أمريكا )
• كان يسترسل بلا توقف ، ولو أراد الاختصار ما أطاعه الحضور .. حدثنا عن كذا، وكيف كانوا يفعلون بكذا ، وكيف كنتم تعيشون وتأكلون وتنامون وتشربون .. حدثنا عمّا تعلم و ما لا تعلم ..
فتأتيه طاقة مضاعفة للحديث فيعتدل في جلسته ويقول: و ( لمّا كنّا في أمريكا )
( لمّا كنّا في أمريكا )
كان يسأل في جميع التخصصات، و يؤخذ رأيه في السياسة والطب و التعليم و السيارات ( خاصة إذا شحن معه الكابرس ٨٧م )، و حتى سيارته كان لها احترام وتقدير، لانها استخدام أمريكي ومواصفاتها مختلفة قليلاً والطبلون بالميل ..
( لمّا كنّا في أمريكا )
• و لا غرابة، فقد كانت شوارع أمريكا مزدحمة بمطاعم الوجبات السريعة والدونات وغيرها، في حين كان لدينا مطاعم البخاري و الفلافل والفوالين .. وكانت متعة تعادل نزهة يوم كامل ، إذا قيل العشاء الليلة سيكون من البخاري. فبماذا تقارن ديزني و التايم سكوير ..
( لمّا كنّا في أمريكا )
• لم يعد للمبتعث هذه الأيام ما يقوله للناس عن أمريكا، فكل ما فيها معروف بالمشاهدة الواقعية (لانتشار ثقافة السفر)، أو بوسائل الاعلام والقنوات، و وسائل التواصل .. بل لاحظت أن هناك من يعرف ثقافتهم بواسطة الأفلام والمسلسلات أكثر مما يعرفه من يعيش في بلادهم
حتى عبارة ( لمّا كنّا في أمريكا ) ،
بدأ الناس يملّون منها و لا يعيرونها أي اهتمام، بل قد ينظر بعضهم لقائلها شزراً ..
فلم يبقِ الأول للآخر شيئاً ..
"و هل ترك لنا عقيل من رباع"
:(
( لمّا كنّا في أمريكا )
و لاشك أن هذا الوعي أمرٌ صحي ، و قد أظهر نماذج رائعة في الاستفادة من تجربة أمريكا، والتفت الناس - غالباً- للمتخصصين الذين ينقلون لهم ما يفيد في تخصصاتهم ..
( لمّا كنّا في أمريكا )
يوماً ما - إن شاء الله- سأقول :
(لمّا كنّا في أمريكا) ، لم يكن هناك عمّال في محطات البنزين، وكنت وأنا راجع من الجامعة في ساعة متأخرة من الليل، أنزل في درجة برودة (- ٣٠) لأعبيء سيارتي ..
و لعلي أدرك - إن شاء الله- شيئاً من زخم ( لمّا كنّا في أمريكا )

جاري تحميل الاقتراحات...