"أمير الذباب" هي رواية رمزية بامتياز ( النوع المفضل من الروايات بالنسبة لي ).. تبدأ الرواية بسقوط طائرة تحمل مجموعة من الصبيان في جزيرة معزولة، و استطاع جميع الصبيان مع بعض الأطفال الصغار الخروج من الطائرة والنجاة، ولم ينجو احد من الكبار..
و جاك في نفس العمر تقريبا، و شخصيته تظهر من البداية مليئة بالثقة والتمرد الصبياني.. ثم نرى شخصية أخرى وهو "بيجي" الصبي الذكي صاحب النظارات، نرى ان الأطفال وجدوا محارة جميلة الشكل من الممكن النفخ فيها لتخرج صوت مميز يمكن سماعه من على بعد، لتصبح صوت هذه المحارة دلالة على عقد إجتماع
ثم يتم تحديد قائد هذا الشعب وتم اختيار "رالف" الحكيم في وجود سخط وعدم رضا تام من "جاك".. ويعين رالف جاك كقائد لفرقة الصيادين و وظيفتهم بالطبع اصطياد الحيوانات،
مع مرور الوقت تبدأ مشاكل تظهر بين رالف وجاك واختلاف واضح في وجهات النظر، ففي الوقت الذي يركز فيه القائد رالف على فرض التمدن البسيط مثل بناء اكواخ لحمايتهم من المطر و ابقاء النار مشتعلة لأنه ربما تشاهدهم سفينة وتساعدهم، كان جاك يرى هذه الأمور ثانوية والأهم هو الحصول على اللحم
تمر أحداث الرواية ويستطيع جاك ان يصطاد خنزير ويشعر بالقوة والسلطة وهو يرى الدماء تسيل من الخنزير، كما تظهر هالة من التقديس لجاك بعدما اكل الأطفال من اللحم المشوي للخنزير.. و تظهر بوادر الانشقاق هنا لأن جاك يرى نفسه باصطياده الخنزير وإحضار اللحم انه الأولى بالقيادة من رالف،
وينشق جاك عن رالف ليكون قبيلة جديدة، وينضم معظم الأطفال لجاك.. لأنهم لا يرون فائدة من إشعال النار المتواصل الذي يقوم به رالف او بناء اكواخ بدون وجود طعام، لأن رالف كان يعتمد بشكل تام على الفواكه من الأشجار..
جمالية الرواية في انقسام الأطفال الي فريق الاخلاق والقانون بقيادة رالف، وفريق اللااخلاق بقيادة جاك.. وحاول جاك تغطية فشله الدائم باستخدام العنف وتمادى في العنف حتى قتل هو وجماعته "بيجي"،، ثم بدأوا يبحثون عن "رالف" لقتله أيضا
جاري تحميل الاقتراحات...