بتطبيق نظرية البيئة وأثر الأقليم والمناخ في الابدان والخلق على #الصومال
هل سنرى أختلافات كبرى ومتشابهات كثيرة ما بين الصوماليين أنفسهم "فروق في الحيوانات المدجنة مثلاً" في الأجساد - حجم الجمجمة - الاستعداد للقتال في الدَّعة والجبن،الرغبة بالهجرة،الكرم والضيافة
هل سنرى أختلافات كبرى ومتشابهات كثيرة ما بين الصوماليين أنفسهم "فروق في الحيوانات المدجنة مثلاً" في الأجساد - حجم الجمجمة - الاستعداد للقتال في الدَّعة والجبن،الرغبة بالهجرة،الكرم والضيافة
كالفروقات والتفاصيل التي نجدها في ابن الريف وابن المدينة وهل تختلف سحنات الوجوه وأشكال الجسم ما بين رعاة البقر والغنم ورعاة الإبل ، ما بين سكان الأنهار وسكان الجزر والسواحل والبادية #الصومال
في النظرية يغلب على سكان الجبل الكثير المياه والإرتفاع أن يكونوا ذوي بنية ذات استعداد للشجاعة والتحمّل والصبر وبعكس ذلك يغلب على إنسان الشعوب الجنوبية البداوة وعدم الخروج من المعتاد فتاريخهم يكاد يكون دورة واحدة متشابهة في فصولها كسكان الاسكيمو ( لا شيء غير الثلج) #الصومال
لست هنا مغرداً لكي أبحث عن ما يفرقنا كشعب أو تمجيد جزء من الوطن على حساب جزء عزيز آخر .و أتطابق في الرأي مع "برنارد شو" في روايته "جزيرة جون بول الأخرى"حين توصل الى عدم وجود فروق عرقية ما بين الانجليز والايرلنديين ما عدا الفرق في المناخ وكذلك #الصومال مع أختلاف بسيط
ثريد مختصر
ثريد مختصر
#الصومال كخريطة تضع قدماً على البر وأخرى على الساحل، في الساحل توجد أقدم مدن الوطن وفي البادية يجول إنسانها بفخره وعجره وبجره ورغبته الدائمة في الترحال والحرب، ولعل أشهر الفروقات هي تلك التي تعود للحيوانات المدجنة كالإبل والبقر والماعز وعلاقته المتوترة بالسمك والطير والأرانب..
يختلف سكان النهر أختلافاً ملحوظاً عن الرعاة من ناحية السحنة والطبيعة فسكان النهر سحنتهم داكنة أكثر منها سمراء وهم مزارعون يميلون للسلام والدَّعة ورعي البقر بينما يميل رعاة الإبل الى الترحال وملاحقة الماء والقتال في سبيل ماشيته #الصومال
سكان النهر من البانتو - الجرير وينه- وتعني الكلمة الشعب أو البشر وهم قومية عريقة توسعت من غرب وجنوب أفريقيا ( النيجر - كونغو) وقد حدث صدام كبير ما بينهم وبين القبائل الرعوية الكوشية القادمة من الشمال الشرقي #الصومال ويميلون في سجيتهم الى المسالمة ولديهم رقص فلكلوري سواحلي
جاري تحميل الاقتراحات...