طيب، السوق السعودي وش وضعه؟
الاختلاف الجذري هنا هو إنه صناعة الموسيقى عندنا لها لون مُختلف ما يناسب أسلوب الإعلانات.
الإعلانات محتاجة صبغة "فرايحية"، مُبتهجة، إيجابية. بالضبط زي الـPop.
الأغاني المحلية؟ أبد، معاناة، عذاب، و تكّاك الله يجيركم.
الاختلاف الجذري هنا هو إنه صناعة الموسيقى عندنا لها لون مُختلف ما يناسب أسلوب الإعلانات.
الإعلانات محتاجة صبغة "فرايحية"، مُبتهجة، إيجابية. بالضبط زي الـPop.
الأغاني المحلية؟ أبد، معاناة، عذاب، و تكّاك الله يجيركم.
لا الآلة، ولا اللحن و المقام، و لا الكلمات قاعدة توحي بأي شيء مُبهِج.
هالشيء يخلي شراء رخصة أغاني لإعلانات محليّة خيار غير مُبرر، إن ما كان غبي.
بالتالي، صرنا نشوف أغاني أصلية تُكتب و تغنى للإعلان نفسه. توصل الرسائل التسويقية بأسلوب مُبتكر و أصلي.
هالشيء يخلي شراء رخصة أغاني لإعلانات محليّة خيار غير مُبرر، إن ما كان غبي.
بالتالي، صرنا نشوف أغاني أصلية تُكتب و تغنى للإعلان نفسه. توصل الرسائل التسويقية بأسلوب مُبتكر و أصلي.
جاري تحميل الاقتراحات...