11 تغريدة 184 قراءة Feb 20, 2020
١٦-٢-٢٠٢٠الاحد
ماحسيته يوم طبيعي اقدر اتجاهله عشان جذي قررت اكتب عنه و عن الي صار فيه.
يوم الاحد اول يوم بالاسبوع ، قبله بيوم كنت مقررة ويا صديقتي "لميس" انه بنصوم الاحد و كل يوم نروح الدوام و نرجع مع بعض ، صار الاحد
ركبنا الباص طبعا دايما لميس لما ماتلاقي مكانين جنب بعض و وحدة منه تكون جنب الدريشة تقول لي ننطر الي باص بعده ، هذا اليوم مافي كرسين جنب بعض المهم قعدنا ورا بعض لميس قدام و انا وراها و اثنينا مو جنب الدريشة.
كان يمشي الباص و كنت مقررة انام لاني مو شبعانه نوم كالعادة المهم كان فيه طلاب وراي يسولفون فماقدرت انام طول الطريق قاعدة و اقول ياربي شفيهم من الصبحح ، لما وصلنا الزرقا سرعة الباص صارت تزيد مثل دايما تعودت على تهور الباصات
بس السرعة قعدت تزيد و تزيد و صار يلف يمين ويسار
و زاد السرعة و بعدها طلع عليه باص ثاني من لفة فجأة يلف يمين علشان لايدخل ف الباص الثاني و هو يلف يمين مع السرعة انقلب الباص و انسحب و تكنسل الباص طبعا
لحظة ما لف الباص يمين قبل ماينقلب ، كنت ادري بينقلب و كنت احس اني "خلاص بموت"
فتحت عيوني تحتي ٣ أشخاص و انا الرابعة فوقهم
فتحركت بسرعة عشان يقومون و محد يموت ،
و طلعت من دريشة مفتوحة مكسورة اطالع يمين يسار ادور لميس وينها سمعتها تناديني لفيت لقيتها سحبتني رحنا ابعد عن الباص حضتني و قعدنا نصيح و ثيابنا و ايادينا كلها دم ماكنت ادري من وين الدم غير لما لميس قالت لي الدم من وجهي "جبيني شوي انشق"
و احنا ندور كلينس لقبنا العميد و معاه دكتور يحطون ع وجهي الكلينكس رجعنا للباص و هو مايل لعل و عسى نلاقي تلفوناتنا و لقيت تلفون لميس عند احد الشباب و اشرت عليه فهم علي و عطاني التلفون ..وقتها نسيت انه تلفوني ضايع لما تذكرت اشرت للميس فهمت رحنا رجعنا للباص
و اجوف الي مو قادرين يطلعون واحد داخل في زجاج وحدة محشورة تقول ساعدوني ساعدوني و بعدها قالو لي بعدي عن الباص احتمال ينفجر لانه يسرب ديزل، وقتها مافكرت ف التلفون و بعدت و اخدنا العميد انا و لميس و بنتين بسيارته الى مستشفى الجامعة يشيلون الجروح و بعدها بالاسعاف نروح لمستشفى الزرقا
اول مادخلو كنت ف حالة صدمة ما اتكلم ، كان حوليني الدكاترة الي يدرسوني و ربعي و الكل ، جابو لي الارشاد النفسي عشان اتكلم و اصير احسن ، ف التحاليل و الاشعة افترقت عن لميس و كنت ادوخ مو موكزة ماتدكر غير اني كنت اروح من غرفة لغرفة و الم ف رقبتي غير طبيعي ، خلصت اشعتي و رحت الغرفة ،
الي كانت مع لميس ف غرفة طلعت من مستشفى الى مستشفى ثانية كانت تحتاج تجميل مستعجل ، فنقلوني غرفة لميس و صونا تحت المراقبة 24 ساعة ، واهتموا فيني اهلها مثل بنتهم و اكثر
كنت افكر لاني مغتربة ماراح يكون عندي زوار لكن اكثر وحدة ف المستشفى عندها زوار كان "اني" ، ما احس بالغربة ف الاردن لكن وقتها حسيت انه عندي second family و حتى الامهات تركوا بناتهم و قعدوا عندي و الدكاترة الي يدرسوني زاروني و رئيس المستشفى زارني اكثر من مرة يتاكد اني اوكي
عشت لانه " الله يحبني" و عطاني فرصة ثانية للحياة رغم انه فيه ناس توفت و ناس تشوهت و ناس ماتقدر تتحرك وتمشي ، كان عندي رضوض و جروح ، كسر ثابت غير متحرك ف الرقبة و غرزتين ف وجهي .

جاري تحميل الاقتراحات...