?((((إنسحاب الأمم المتحدة من دعم الحوثي)))))?
(١)ذكر المبعوث الخاص للأمم المتحدة في اليمن (غريفيث)بأن عناصر الحل تتمثل بتشكيل حكومة جامعة وعملية انتقال سياسي، وبناء جيش وقطاع أمني يحمي جميع اليمنيين، وتوفير فرصة لإعادة الإعمار وتنشيط مؤسسات البلد واقتصاده، ووجوب إنهاء العداوات
(١)ذكر المبعوث الخاص للأمم المتحدة في اليمن (غريفيث)بأن عناصر الحل تتمثل بتشكيل حكومة جامعة وعملية انتقال سياسي، وبناء جيش وقطاع أمني يحمي جميع اليمنيين، وتوفير فرصة لإعادة الإعمار وتنشيط مؤسسات البلد واقتصاده، ووجوب إنهاء العداوات
(٢) حتي في ظل الاختلافات . وكانت تلك مطالبات التحالف الحقة والتى من شأنها أن تنهي الخلاف في اليمن ولم تصغي لها الأمم المتحدة!وكانت دائما في صف الحوثيين وهي مَن أججت مِن الصراع .
(٣)والآن و بعد إنهيار إتفاق الحديدة، بسبب التصعيد الأخير في مديرية نهم بمحافظة صنعاء ومحافظات الجوف ومأرب وصعدة، يطالب غريفيث الأطراف بالعودة إلى مسار السلام!!!!
(٤)بعد أن إزداد الوضع العسكري سوءاً عندما تدخلت أمريكا عسكريا بإدارة مكينزي الرائع وإلحاق الخسائر المتواليه مع التحالف في صفوف الحوثيين وجماعة الإخوان.
(٦)وفي محاوله لإنقاذ إتفاق ستوكهولم ضغط غريفيث علي الحوثيين للإفراج عن المحتجزين في مبادرة لإحتواء الموقف وتقليل الخسارة !
(٧)وفي المقابل لا أحد يزايد علي إنسانيه المملكة فقد بادرت بنقل المصابين والمرضى جواً من صنعاء للعلاج في الخارج .
(٨) وأشار غريفيث إلى قلقه من ناقلة النفط (سايفر )وذلك لأن حالة الناقلة تتدهور يوميا محذراً من أن ((أي تمزق فيها يمكن أن يؤدي إلى تسرب أكثر من مليون برميل من النفط إلى البحر الأحمر، مما يمكن أن يسبب كارثة بيئية واقتصادية لليمن وجيرانه))
(٩)وإذا حدثت هذه الكارثه البيئية فإنه دليل علي فشل غريفيث وفشل مساعي الأمم المتحدة لدعم الحوثي باليمن! فمن يدعم الإرهابييبن لايتوقع السلام أبدا!وستكون فضيحة بيئية ستُدان عليها الأمم المتحدة!
(١٠)وقد ذكر غريفيث بصريح العبارة (( إن عملنا الشاق يواجه خطراً شديداً بالتراجع))!!! ويعد ذلك إعلان فشل غريفيث وفشل الأمم المتحده ومشروعها مع الحوثي!!وتراجعها عن دعم الحوثي الذى اصبح الآن ثقلا عليها!
(١١)وفِي نفس السياق ثمن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارك لوكوك دور المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والولايات المتحدة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا والمفوضية الأوروبية وكل الجهات المانحة لتمويل المساعدات .
(١٢) وذكر أن معظم واردات الأغذية والوقود تأتي عبر الحديدة أو صليف وأن إنهيار إتفاق الحديده ممكن أن يشكل تهديد علي واردات الأغذية وأشار إلى أن النزاع بين الأطراف على الأوراق النقدية أدي إلى تباين بين سعر الصرف في الجنوب، وهو قرابة 650 ريالاً للدولار الأميركي، وفي الشمال حيث يبلغ
(١٣)نحو 595ريالاً. وأن المملكة العربية السعودية لعبت دوراً حاسما في استقرار الريال، شاكراً للمملكة هذه الخطوة، بما في ذلك الدفعة الأخيرة البالغة 227 مليون دولار . وشدد على أن (السلام) هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الإنسانية في اليمن، خاتماً بعبارة:((((طفح الكيل))))).
(١٤)وفي نفس الوقت عبرت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت عن «انزعاج» بلادها من بطء تنفيذ اتفاق الرياض، داعية الحكومة اليمنية (((والمجلس الانتقالي الجنوبي))) إلى تنفيذه ((على الفور)). ورحبت بإستمرار التيسير السعودي لهذه العملية.
(١٥) كاشفة أن البحرية الأميركية اعترضت الأسبوع الماضي فقط 358 صاروخاً إيراني الصنع وأسلحة أخرى في طريقها إلى الحوثيين. وأضافت أن هذه الأدلة قدمت للأمم المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين. وانتقدت بشدة تدخل الحوثيين في عمل شركاء المساعدات الإنسانية في شمال اليمن،
(١٦) محذرة من أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى التفكير في تعليق أو خفض مساعداتنا في (((شمال اليمن))) في أوائل مارس ما لم يتوقف التدخل الحوثي على الفور.
(١٧)تقرير الأمم المتحدة شمل علي (( شمال اليمن وجنوب اليمن)) و (( الحكومة الانتقاليه )) و (( فشل مساعي غريفيث )) و ((تهديد للحوثي وانتقادات مباشرة له)) و(موعد!!!!) وهو بداية شهر مارس لوقف المعوناتوبداية العقوبات ! متزامن مع الموعد المرتقب لإنهيار الإقتصاد الإيراني التام!!
جاري تحميل الاقتراحات...