ROOT | HTTP426 🇩🇿
ROOT | HTTP426 🇩🇿

@uwsdz

6 تغريدة 32 قراءة Feb 18, 2020
#كاش_مصروفة
تحبّ تفهم علاه البنوك فالجزائر ما يتطوروش، نهار تولّي تطلب من الناس تعطيك الـ RIB ماشي صك بريدي مشطوب !
ثقافة البنوك تبدأ من صرف الراتب نفسه، الذي يحق للموظف اختيار وجهته. وعندما يتوفر ذلك تقوم البنوك بتقديم العروض المغرية لجلب الزبائن.
في الجزائر (لا أملك احصائية محددة) لكنّي أعتقد أن غالبية الموظفين يخلصوا فالـ CCP ويسحبون أموالهم خوفاً من أن يحصل أي خطأ في الحسابات و"يسرقوهم". مشكل ثقة أولا.
ثانيا، بريد الجزائر منذ عرفته لا يقدم حلولا للدفع بل للسحب، والبطاقة الزرقاء للدفع والسحب ليست متوفرة بسهولة.
ومؤخرا "الذهبية" تم الحاقها بشبكة CIB. أما عن التطورات المحدودة التي شهدها البريد في السنوات الأخيرة، فلا زالت تقتصر على دفع الفواتير تاع الدولة والفليكسي، والمعجزة أنهم فتحوا الارسال بين الحسابات !!
فما بالك بالدفع الالكتروني الذي مازال الـapi الخاص به حبيس الغلاء (50 مليون).
نقطة أخرى تعطّل التجارة الالكترونية مع الخارج وهي "الثقة" أيضا، أين تضيع العديد من السلع والبضائع عند البريد، ولا مجال للسؤال عنها أو التظلم. فهل من المعقول أن لا يكون المؤسسة نظام تتبع للمظروفات والطرود تعرف فيه أين فقد الطرد ومن المسؤول عن ذلك ؟
سياسة التوظيف التي تقتضي ملء المنصب دون التقدم بالمؤسسة للأمام وطرح أفكار جديدة وتشبيب التعامل مع تشبيب العقول أمر عقيم. لا يعقل أن توظّف شباباً ثم تتعامل بنفس سياسة 1980. وما أن يصلوا إلى مركز صنع القرار حتى يصيروا "دقة قديمة" لأن السياسة لا تسمح بتطوير الذات ومواكبة العصر.
العديد من المواطنين يخاف من ترك نقوده فالـCCP لأنه لا يثق به، ويرفض ارسال طرود لأنه لا يثق بالبريد .. والبريد يعتبر الحل الذي تفرضهُ الدولة على مواطنيها دون تقديم خدمات بريدية وبنكية تنافس وتوازي المؤسسات الخاصة. أرى أن عصب التجارة واقتصاد البنوك يبدأ من تغيّر هذه العقلية.

جاري تحميل الاقتراحات...