9 تغريدة 110 قراءة Feb 19, 2020
"إننا شعب يعمل بصمت، يبني بلده بحزم وتصميم، لا نميل إلى التهريج، فتلك مهنة الذين يسترون أباطيلهم، ويتهمون غيرهم بما هو فيهم...
الكل يعلم أن سلاح الطيران عُماني، وسلاح البحر عُماني، وجيشنا العُماني دون سواه هو القوة التي تحمي تراب هذا الوطن وتصون كرامته".
- قابوس بن سعيد، ١٩٧٢.
"وإني كقائد لهذا الجيش، أقول لكم أن أخوتكم في كافة الأماكن فوق أرض السلطنة يرتدون الخاكي، قد نذروا أنفسهم ليبيعوها رخيصة، وقد روضوا صدورهم لتكون درعاً منيعة لهذا البلد العزيز."
- قابوس بن سعيد، ١٩٧٢ .
"نحن لا نقبل إلا أن نعيش أحراراً في هذا البلد، إلا أن نعيش ورؤسنا مرفوعة، حاربنا الغزاة والمستعمرين على مر التاريخ.
سلوا السهول، والجبال، والبحار!
لتقول لكم بأن في كل زاوية تاريخاً حافلاً بالأمجاد والبطولات!
ونحن اليوم حُماة هذا التاريخ وهذا التراث العريق"
- قابوس، ١٩٧٢
اهتم السلطان قابوس منذ توليه الحكم بقواته المسلحة البرية والجوية والبحرية، وليس بغريب ذلك وهو خريج الكلية العريقة ساندهيرست!
خصوصاً مع ملاحظته ضعف الجيش وقلّة إمكانياته في عهد والده السلطان سعيد بن تيمور!
كان السلطان قابوس يرى أن القوة العسكرية مهمة كأساس في نفس كفة التنمية!
وكما هو ملاحظ كان السلطان قابوس في أغلب خطاباته وأحاديثه منذ بداية العهد يذكر ويشكر قواته المسلحة والأجهزة الأمنية والعسكرية، وأذكر على وجه التحديد خطابه الشهير من ألمانيا في ٢٠١٤ مع رحلة علاجه الأولى (للأسباب التي نعلمها) .
ولهذا السبب اختار رحمه الله أن تكون جنازته عسكرية بسيطة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، المؤسس الباني .
والحمدلله أن بفضل تأسيسه: عُمان في أمن وأمان!
وقد علمتنا التجارب أن (عُمان مستعدة) دائماً لأي طاريء ، ولن يكون بالطبع لولا الاهتمام السامي من بطلنا المغوار قابوس رحمه الله.
صور التغريدات من ١ حتى ٥ ( وهذه التغريدة) جميعها في السبعينات وبداية الثمانينات ..
أما التغريدة السادسة فهي حديثة وثلاث منها فترة مرضه ?
ورغم التعب إلا أنه كان يشارك قواته المسلحة ويشاركنا جميعاً الاحتفال بالعيد الوطني، كما يشارك قواته المسلحة الاحتفال بيومها السنوي.
أما الخطاب بالتغريدات الثلاث الأولى، فكان في ٢٩ مايو ١٩٧٢ ، وقد تحدث السلطان في البداية عن سبب الكلمة بقوله :
الخطابات بالتغريدات الثلاث الأولى :

جاري تحميل الاقتراحات...