مروج بنت خالد
مروج بنت خالد

@mr333_ksa

24 تغريدة 5 قراءة Feb 18, 2020
#النَّسوِيَّاتُ_خَطرٌ_يُهدِّدُ_مُجتَمَعَنَا
١
وحركة إسقاط الولاية من قبل النسويات مما شاع في الفترة الأخيرة عبر قنوات التواصل تعني باختصار التحرر الجنسي والتمرد على عادات المجتمع وعقوق الآباء وحرية الإلحاد ونبذ الدين والانحلال عن أحكام الشرع والنتيجة هي تفكك الأسرة وذهاب الحاضنة
٢ الاجتماعية وفساد المجتمع والثورة على الوطن وهذا هو دأب الزنادقة في كل زمان يقدحون في وجود الخالق ويطعنون في الشرائع وينشرون الإباحية قال ابن قدامة المقدسي (الزنديق هو الذي يظهر الإسلام ويستسر بالكفر وهو المنافق كان يسمى في عصر النبي صلى الله عليه وسلم منافقا ويسمى اليوم زنديقا)
٣
ومن تأمل في سلوك النسويات وارتفاع الأصوات وكثرة الدعوات علم أن هناك أجندة خفية تشجع هذا التيار من قوى غربية وأبواق مأجورة وكثير من الأسماء السعودية المستعارة هي شخصيات وهمية تدار من الخارج وهدفهم الرئيس إسقاط الدين والوطن
٤
والفكر النسوي سلاح فتاك يستعمله الغرب للقضاء على لحمة المجتمعات الإسلامية وإشاعة الفوضى والانحلال الخلقي تحت شعار حقوق المرأة ونبذ العنف. ودعم الإعلام الغربي للنسويات الثائرات على أنظمة الدولة السعودية زائرات السفارات من الشواهد على رعاية الغرب للنسويات ودعمهن في
الوقت الذي لا تجد السعوديات المتفوقات حفاوة وتعظيم من قبل الغرب في مستوى الفريق الأول لأنهن لم يخرجن عن الولاء للوطن والدين.
٥
وأما قصة الفتاة الملحدة الهاربة إلى تايلند وتبني دولة كندا لحمايتها ولجوئها وحفاوة رئيسة الوزراء في استقبالها وإبرازها في الإعلام إنما فعلوا ذلك لإظهار صورة اضطهاد واحتقار وتعنيف المرأة السعودية أمام العالم وهذا من أظهر الأدلة على هذا المشروع التغريبي الناقم
على استقرار المملكة وتطبيقها للشريعة وهجماتهم الإعلامية قوية ومؤثرة لإن إعلامهم مهتم بتحقيق مبادئهم وأفكارهم.
٦
وما حصل في الآونة الأخيرة من مطالبة رموز النسويات بإسقاط الولاية والهجمة الشرسة على الثوابت وهروب الفتيات لبلاد الكفار وإعلانهم الإلحاد لم يكن وليد الصدفة وإنما كان نتيجة عمل سنوات وجهد ممنهج وتخطيط ماكر قال تعالى:(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
٧
ويكذب الغرب ويدلس حين يهاجم الدولة السعودية ويتشدق بحقوق المرأة لأن واقع المرأة مؤلم في العالم الغربي في كثير من الصور بل حتى في أجور العمل مظلومة ومعدلات العنف الواقع على المرأة بكل صوره في ازدياد وأعظم الإحصائيات دونت في بلادهم وكثير من المشردات عندهم يتوسدن الطرقات لم يجدن
رعاية بل كثير من ملايين نساء العالم المعنفات المضطهدات في الحروب والكوارث لم يجدن عناية من الدول الغربية وأقرب مثال ماتعانيه المرأة السورية في الفترة الراهنة وإنما مقصودهم في تهجمهم على دولتنا إسقاط أحكام الشريعة وتغريب بنات المسلمين والكيد لبلادنا لزعزعة قبلة المسلمين
٨
والحركة النسوية قائمة على الفكر الليبرالي وهو الحرية المطلقة للمرأة في جميع الممارسات ومساواتها مع الرجل في كل الحقوق وهذه الفكرة تناقض مبدأ العبودية لله والاستسلام لشرعه والانقياد له بالطاعة بفعل أوامره واجتناب نواهيه قال تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ
وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ).والمرأة التي تريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي فهذه متمردة على شرع الله لأنها تريد حكم الجاهلية. تقول إحدى النسويات: (الحرية الجنسية أساس من أسس الحركة
الحقوقية النسوية ولا نخجل من ذلك ولا نخفيه بل نعلنه بقوة لن يقيدنا أحد بالكلمات ولا بالقوانين وبالتهديات والقتل نحن هنا حرائر فكريا وجنسيا
٩
ومن أبشع أساليب النسويات لعن الرجال وتشويه صورتهم في أذهان المراهقات وتحطيم القدوة في حياتهن وتخوين أولياء الأمور عن طريق سرد قصص التعنيف وإبراز التناقضات وتوجيه الإشارات السلبية لعلماء الدين مع لمحات من الاستهزاء بالنصوص الدينية حتى تتكون حالة التمرد لدى الفتاة وتتشكل شخصيتها
المنحرفة فتثور على دين ربها وتنزع طاعة ولي أمرها وتتمرد على أسرتها
ومن رسائلهم الماجنة التشنيع على الزواج ورفضه بالكلية وتفسيره بالعبودية والذل للمرأة وإقناع البنات أن هذا المشروع مبني على العنصرية الذكورية والتأكيد على فشله وأنه سجن يقيد الحريات ويكبت المشاعر ويكرس الظلم الذكوري
ويسخر المرأة خادمة وآلة للولادة تقول إحدى النسويات: (الزواج مقبرة والتي ستُدفن فيه طيلة حياتها هي المرأة). وتقول أخرى تائهة: (الزواج أفشل رابطه في الحياه خصوصا عندنا ونهايتها غالبا مأساوية للمرأه فما أتوقع وحده واعيه وبرغبتها بدون ضغط رح تتزوج بمجتمع ما كفل لها حقوقها البديهية
١٠
ومن أغاليطهن الساذجة التي يروجونها بين الأغبياء ربطهن الرئيس بين الولاية والعنف ومعلوم أن العنف يقع على المرأة في جميع الأحوال حتى خارج العلاقات الشرعية وكثير من حالات العنف واقعة في المجتمعات العلمانية التي لا تؤمن بنظام الولاية وتعمل بقانون المساواة المطلقة بين الجنسين ومن
حالات الاغتصاب والقتل للنساء في الغرب أيقن هذه الحقيقة. ووجود العنف في مجتمعنا حقيقة لا يمكن إنكارها لكنها ليست ظاهرة في مجتمعنا كما هو الحال في الغرب وكثير من القصص مفتعلة من قبل النسويات وقد لا تصنف من التعنيف أصلا وهذا العنف لا يرجع إلى فشل أحكام الشرع وإنما يرجع إلى التقصير
وسوء المعاملة من بعض الرجال وضعف بعض الإجراءات الإدارية وقلة وعي المرأة في التمسك بحقوقها فليس الحل في إلغاء الولاية الشرعية وتعطيل الشريعة التي بنيت على تحقيق المصالح العامة
١١
ومن الأفكار السوداء لدى النسويات تفسير أي تصرف فردي أو جماعي مخالف لرغبة المرأة بأنه إهانة واستعباد للمرأة وعنف والتحسس من كل موقف تجاه المرأة فليس للأب الكفء مثلا منع ابنته من أي نشاط من زيارة أو سفر أو عمل لمصلحة الحفاظ عليها وليس للأخ رعاية أخته ومناقشتها في تصرفاتها
عن العرف المعتبر وليس للزوج منع زوجته من الخروج من المنزل مطلقا وليس له حق في الإذن لها بالخروج أو السفرأو المشاركة في أنشطة تؤثر على مسؤليتها في رعاية الزوج والأولاد وهكذا كل تصرف عندهم يفسرونه بأنه استعبادواحتقاروإهانة وتعنيف للمرأة وهذا تفسير مخالف للإسلام موافق للمبدأ الغربي
١٢
ومن أخطر رسائل النسويات وأشد إفسادهن بنساء المسلمين تحريض المرأة على التمرد على قوامة الرجل والثورة على الرجال ونعته بالقذر والكاذب والمستبد والتعامل معه بالندية ومخاطبته بلغة القوة والانتقام وقد لعبت الروائيات النسويات دورا رئيسيا في هذا الأمر وأصبحن مصدر إلهام للنساء عن طريق
حكاية القصص والمشاهد التي تكرس ظلم الرجل وخيانته وبراءة المرأة وصدق عاطفتها.
ولا يوجدفي الإسلام نسوية ولا إسقاط ولاية ولا تطوير وتغيير للأحكام الشرعية ولا لبرالية إسلامية فكل هذه الأفكار دخيلة على ديننا وإنما الذي جاء في شريعتنا هو احترام حقوق المرأة الشرعية ورفع الظلم عنها وقدوردت نصوص كثيرة في هذا الحق الموروث وقد أوصانا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم

جاري تحميل الاقتراحات...