وهو بهذا يمكنك من اكتشاف أهداف حياتك الحقيقية ويدلك كيف يمكنك أن تسيطر على أمور حياتك بحيث تتحكم بكل القوى التي من شأنها أن تشكل مسار حياتك. وهو أداة عميقة و فعالة في ترسانة أنتوني روبنز للتعرف على بواطن نفسه.
أهم مافي الكتاب :
أهم مافي الكتاب :
1. أرفع مقاييسك : وهي المقاييس التي تتطلبها من نفسك ونظرتك لذاتك ماذا تريد من نفسك أن تكون فنفسك ترتفع على القدر الذي تريده منها أن ترتفعه , تطلب منها أن تكون قوية , فعالة , مبدعة .
2. غير المعتقدات التي تقف حائالً : حتى لو غيرت مقاييسك دون أن تكون لك القناعة والثقة التامة في وجهك بإمكانية تحقيق هذه المتطلبات من ذاتك وإمكانية نجاحك فلن يكون لك النجاح فالثقة الجازمة بالنجاح هي التي تدفعك إلى العمل وتحقيق ما تصبو إليه
3. بدل إستراتيجيتك : هذه الخطوة تأتي تلقائية بعد رفع مقاييسك وامتالك الثقة والقناعة بالقدرة على التنفيذفستجد بعدها السبل التي تسهل طريقك إلى النجاح وأسهل هذه الاستراتيجيات هي إيجاد القدوة.
الميادين التي ُيحدث إتقان استثمارها أقوى تأثير في حياتك هي : 1. الاستثمار العاطفي ,
2. الاستثمار البدني ,
3. الاستثمار الديني
4. استثمار الوقت ,
5. استثمار العلاقات ,
6. الاستثمار المالي
2. الاستثمار البدني ,
3. الاستثمار الديني
4. استثمار الوقت ,
5. استثمار العلاقات ,
6. الاستثمار المالي
لابد أن تسأل نفسك ماذا سوف أكون في العشر السنوات القادمة بإذن الله؟ لان الاسئلة سوف تجعلك تبحث عن
معلومات تغذي بها القرارات التي سوف تتخذها بالنسبة لحياتك , القرار هو معلومات وضعت قيد التنفيذ وهو القوة المحركة لحياتك فكل شيء في حياتك حدث ويحدث نتيجة قرار اتخذته
معلومات تغذي بها القرارات التي سوف تتخذها بالنسبة لحياتك , القرار هو معلومات وضعت قيد التنفيذ وهو القوة المحركة لحياتك فكل شيء في حياتك حدث ويحدث نتيجة قرار اتخذته
مفتاح القضية هو ما لذي يسبق كل أفعالنا ؟ كيف نتخذ قراراتنا التي هي تحدد مصيرنا ؟ فإذا لم تتخذ قرار واعي بالنسبة لمصيرك فأنت بذلك تكون قد اتخذت قرار بأن يتحكم غيرك في مصيرك بعلمك أو بدونه إن دماغنا لديه نظام داخلي لاتخاذ القرارات وهو يتحكم في طريقة تقييمنا للأمور ويأخذ هذا النظام
ان المتعة والألم التوأم الذي يشكل مصير اإلنسان فلإنسان يتجنب الألم ويحرص على المتعة وقد يكن الألم صديق لنا إذا تألمنا بالقدر الكافي من نمط حياة نعيشه حيث يدفعنا هذا الألم إلى تغيير هذا النمط ولذا يجب ربط السلوك الذي نريد أن نغيره بشعور قوي باأللم ثم إبداله بالسلوك الجيد.
ان الذي يشكل قراراتنا وحياتنا ليست الاحداث التي تحدث من حولنا بل هي قناعاتنا حول ما تعنيه هذه الاحداث وطريقة تفسيرنا لها وما تعنيه لنا ومعظم قناعتنا هي عبارة عن تعميمات حول ماضينا مبنية على تفسيراتنا. للتجارب التي مررنا بها مؤلمة أو ممتعة وسواء كانت تفسيراتنا صحيحة أم خاطئة
أسئلتنا هي التي تحدد أفكارنا فعملية التفكير هي عملية طرح أسئلة واإلجابة عليها , تكون اإلجابة بمستوى الاسئلة فكلما كانت الاسئلة نوعية كانت اإلجابات نوعية وأحدثت تأثير كبير في حياتنا , إن الناجحين هم أما المكتئبون فهم ,األشخاص الذين يطرحون أسئلة ذكية وإيجابية
وبالتالي وصلوا إلى إجابات ذكية وإيجابية . يسألوا أسئلة محبطة تسلبهم القوة مثل ) لماذا أنا بالذات (أو ) وما الفائدة ؟ ( وبالتالي سيتلقون إجابات محبطة إن األسئلة التي تطرحها على نفسك هي التي يتشكل مفهومك لشخصيتك وما أنت قادر على فعله وما أنت . راغب في تحقيقه
. تذكر أن مفتاح النجاح هو أن تستمر في تطوير نمط أسئلتك بطريقة تمنحك القوة
ان القناعات التي بداخلنا تشكلت من كلمات , وبالكلمات ايضا تتبدل القناعات الناجحين يستخدمون قاموس غني من الكلمات القوية اإليجابية التي شكلت لهم عاطفة قوية أثرت على قناعاتهم . وسلوكهم أما الذين يستخدمون قاموس فقير يعيشون حياة عاطفية فقيرة أثرت بشكل سلبي على حياتهم
أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب مع تمنياتي لكم بالتوفيق
جاري تحميل الاقتراحات...