Michael Cohen
Michael Cohen

@Michael61683942

13 تغريدة 722 قراءة Feb 18, 2020
يعتقد العمانيين أن الإمارات قد عمدت إلى تأجيل إنشاء شبكة سكك حديدية إماراتية عمانية من أجل الحد من تطوير ميناء الدقم،علي بحر العرب الذي تسعى عمان إلى تطويره كبديل إقليمي لجبل علي الإماراتي ايضا ربطت عمان تجميد شبكة السكك وبين الموانئ اليمنية واعتقدت بانها اصبحت البديل لموانئها..
إضافة الي ذلك تتحرك ُمان في تعز عبر الإخوان.وستعي بشتي السبل الي تجميد الوضع وعقد صفقات تجعل الكرة المستقبلية لسواحل تعز في ملعبها الي جانب قطر وايران عبر الحوثين والاخوان
كل هذا خوفاً من ميناء المخاء في حال تم تطويره من قبل الإمارات كونه يشكل خطرا كبيراً علي أحد أهم موانئها
عُمان تري في مكون #الحوثي والإخوان بديلاً عن التحالف العربي والقوي الأخرى ولاعتراض لديها لانفرادهم بالسلطة كون الطرفين يحملون ودتجاه عمان التي كان لها الفضل في انتصارهم.ومن هنا تحركت عمان لاستضافة دعاة الصف الكاذب من الجنوب والشمال تحت مايسمي مجلس الإنقاذوحاليا في مراحله الاخيرة؟
لدى عمان مخاوف عميقة من التحركات السعودية والإماراتية ، ليس فقط في اليمن ، ولكن في جميع أنحاء العالم العربي / الإسلامي كذلك. إن الدافع الأكبر لقيام عاصفة الحزم أو تصور الرياض للتهديد الإيراني يعتبر بنضر عُمان شئ مزعوم لا أساس له من الصحة
مثلما لم تقبل سلطنة عمان بالتصور السعودي المناهض لإيران في الماضي ، تواصل السلطنة وحتي اليوم رفض فكرة دول مجلس التعاون الخليجي الست الموحدة ضد طهران كلياً، بينما تظل سلطنة عمان الدولة الخليجية العربية بأفضل العلاقات مع #ايران..؟؟
هذه العلاقات اعمانية الايرانية قائمة بناءً على العديد من العوامل الاجتماعية والثقافية والتاريخية والطاقة والجيوسياسية ،تظل العلاقات العمانية الإيرانية قوية ،وتستمر هذه العلاقة الثنائية في إثارة النعرات والأحقاد #العمانية ضد الرياض وأبو ظبي...
بطبيعة الحال ،عُمان تنظر إلى إيران على أنها حليف أكثر من تهديد إقليمي خطير ،ولذلك اتخذت عمان مواقف بشأن مجموعة من القضايا الإقليمية من الحرب اليمنية والسورية إلى الصفقة النووية الإيرانية (والتي سهلت عُمان الحوار بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين )
تعتقد مسقط إلى حد كبير بوجود تهديدات مختلفة لإيران من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، ولا تشعر مسقط بأنها مهددة بالخطر المزعوم الذي تتحدث عنه السعودية والذي يشكله الحوثيون..؟
في حين أن اليمنين والسعوديين يصفون إمكانية قيام الحوثيين بإضفاء الطابع الملشاوي على دولة الأمر الواقع شمالا يمثل خطرا وكارثة مدمرة علي اليمن والمنطقة،
فإن #عمان تنظر إلى الحوثيين كمجتمع يمني لديه مظالم ومطالب مشروعة وهنا يلتقي المشروع (الاخواني والعماني) بالنظره الي #الحوثين؟
لا شك أن سلطنة عمان قد استخدمت علاقاتها الدافئة مع الحوثيين بشكل استراتيجي لوضع #السلطنة كلاعب ومقاتل يتحرك بسلاسة.. لا يقدر بثمن في مواجهة التحرك السعودي الاماراتي.في المهرة وسقطرى والمخا ,ومناطق الشرق
بني المسؤولون في مسقط علاقات عشق مع الحوثيين
مكنت علاقة عمان الفريدة مع الحوثيين الدبلوماسيين في مسقط من العمل كمحاورين بين ممثلي الحوثيين واعدائهم ،مما فتح حوارًا كان من الأصعب بكثير تسهيله مباشرة دون خدمة عمان كدولة محاددة قادرة على اللعب بالميدان اليمني ورعاية محادثات.بنفس الوقت،كممثل دبلوماسي مفيد في الحرب اليمنية
أتوقف عند هذا الحد لأختم بالقول أن المرحلة القادمة أكثرخطورة من السابق سترمي الأوراق في مناطق يمنية استراتيجية وستواجه عمان الواقع جراء تأمرها مع المحور التركي الايراني ضغوط كبيبر علي سلطان عمان ، وبنفس الطريقة التي بدأ بها الضغط على قطر في غضون أسابيع لربما ستبدأ ومنها عقوبات؟

جاري تحميل الاقتراحات...