8 تغريدة 104 قراءة Feb 18, 2020
تشرفت الحجرة النبوية الشريفة بفضائل عظيمة وجليلة ، يأتي في مقدمتها ضمها لقبر النبي ﷺ وصاحبيه.
في هذا #الثريد تعرف على تفاصيلها ، وكيف اهتم المسلمون بها؟
الحجرة النبوية هي واحدة من عدة حجرات نبوية كانت تمثل بيت النبوة بالكامل والمكون من 8 حجرات خاصات بزوجات النبي ﷺ وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن، لكل زوجة منهن حجرة خاصة بها.
وقد بنى النبي ﷺ الحجرات حسب دخوله بزوجاته ، فكان يعد بيتًا لكل زوجة قادمة عنده بالترتيب حسب قدومهن وهن:
1- السيدة سودة
2- السيدة عائشة
3- السيدة حفصة
4- السيدة زينب بنت خزيمة
5- السيدة رملة
6- السيدة هند بنت أمية
7- السيدة زينب بنت جحش
8- السيدة جويرية بنت الحارث
9- السيدة صفية
كان بناء الحجرات من الطين واللبن وجريد النخل وهو بناء طابعه التواضع ، وجميعها كانت في الجهة الشرقية من المسجد النبوي الشريف كما أجمع المؤرخون وأهل السير.
مساحة كل منها لا تزيد عن 4.5م طولاً و4م عرضًا, وبارتفاع نحو 2.5م تقريبًا.
ظلت الحجرات على بنائها حتى عهد الوليد بن عبد الملك, حين قام بتوسعة المسجد النبوي فضم جميع الحجرات داخل المسجد, وحافظ على حجرة السيدة عائشة والتي تضم قبر النبي ﷺ وصاحبيه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
وقد اهتم المسلمين بالحجرة النبوية واعتنوا بها عناية بالغة, فكان قد أعاد ترميمها ترميمًا كاملاً لأول مرة عمر بن عبد العزيز عندما كان واليًا للمدينة بعد أن سقطت أجزاء من جدرانها, ثم بنى حولها بعد ذلك جدارًا مخمسًا لحمايتها.
ثم توالت الاهتمامات حول تحسين وحماية الحجرة النبوية على مر التاريخ الإسلامي حتى اليوم ، حيث تحظى بعناية بالغة حاليا من قبل خادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة أيدها الله بكل ما يتعلق بها من خدمات وأعمال تيسر على قاصدي المسجد من زيارتها وتمنحهم الطمأنينة والهدوء داخل المسجد .
أخيراً .. تقع الحجرة النبوية تحديدا في الجزء الجنوبي الشرقي من المسجد, ويطيب لزائرها اليوم ألا يحمل هم الزيارة فقد تم تخصيص مسار خاص ومباشر للزائرين بما يحمي المصلين ويجنبهم التدافع والازدحام، وذلك بعد التوجيهات الأخيرة بإعادة الإمام إلى محراب النبوة لإمامة المصلين.

جاري تحميل الاقتراحات...