Tharwat Elkherbawy
Tharwat Elkherbawy

@elkherbawy2

8 تغريدة 69 قراءة Feb 17, 2020
١-تسألني عن«ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها»نعم ياأخي،قال الله ذلك فى سورة البقرة، ولكن هل قرأت سورة البقرة؟هل عرفت لمن كان الخطاب فى الآية؟فلنفتح القرآن معا،نعم أنا أثق فى حفظك،ولكن اقرأ من الآية رقم 40 لتجد أن الله فتح من أول هذه الآية حوارا مع بنى إسرائيل
٢-فبدأ الحوار بقوله: «يَا بَنِى إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِىَ الَّتِى أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» ويستمر حديث الله عن بنى إسرائيل إلى أن يقول لهم: «مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا»
٣-أى ما ننسخ من آية من آيات التوراة أو نجعلها نسياً منسياً،إلا وأتينا بآية مثلها فى القرآن أو خيراً منها، ولذلك فإن هذه الآية لا تتحدث أبداً عن إلغاء آيات القرآن بعضها البعض، بل عن إلغاء آيات القرآن لأحكام التوراة والكتب السماوية السابقة
٤-فإذا كان اليهود قد كرهوا أن يُنـزّل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحكاماً تلغى أحكام التوراة، فالله تعالى يرد على هذا، مؤكداً أنّ الآيات التى يلغيها من التوراة يأتى بخير منها، وأن ما ينساه اليهود من كتبهم، يُنزل اللّه فى القرآن خيراً منه
٥-القرآن يا أخي كتابٌ أُحكمت آياته،هكذا قال لنا الله سبحانه «كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ» القرآن محكم أيها الناس، ولو كان فيه نسخ ما كان مُحكماً، لأن إلغاء حكم بعض الآيات يتنافى مع معانى الإحكام
٦-القرآن ليس فيه اختلاف،ولو كان فيه ناسخ ومنسوخ لكان فيه اختلاف،والله سبحانه يقول: «أفلا يتدبَّرونَ القرْآنَ ولَوْ كان مِن عِندِ غيرِ اللَّهِ لوجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثيرًا» القرآن ليس فيه أي أى تبديل لأى كلمة من كلماته،ولو كان فيه تبديل لكان معنى ذلك أنكم تتهمون الله بالكذب
٧-ألم يقل سبحانه: «وَاتْلُ مَا أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا»، لا مبدل لكلماته يا أخي، فكيف بعد ذلك كله تقولون إن الله وضع أحكاما طلب من المسلمين أن يتبعوها ثم عدل عن حكمه بعد ذلك ووضع لهم حكماً آخر مختلفاً!
٨-ولا يظن أحد أننى أبتدع أو أؤلف من عندى فقولى هذا هو قول كبار الفقهاء، منهم الشيخ أبوزهرة والشيخ محمد الغزالي والشيخ عبدالمتعال الجابري والشيخ محمد الخضري وغيرهم قديما وحديثا

جاري تحميل الاقتراحات...