عبدالرحمن مشاط
عبدالرحمن مشاط

@AKMashat

5 تغريدة Dec 07, 2022
سؤال غريب يتم تداوله بين القُراء وأقصد هنا "حديثي العهد بالقراءة "خصوصًا من الطلبة
"كم كتاب تخلّص سنويًا؟"
أعترف بأنني كنت من هؤلاء يومًا ما و علمت أنني مخطئ ، فالعبرة بالفائدة لا بالكم
كنت أقرأ بجنون خلال سنوات المراهقة لدرجة أنني قاربت على الانتهاء من ١٠٠ كتاب بأحد السنوات
كانت تلك الفترة فترة عجيبة من حياتي -خصوصًا الفترة الصيفية- فقد كنت اقرأ ما يقارب الـ ٣٠٠ صفحة يوميًا!
لا شيء في يومي سوى الطعام و القهوة و الكتب!
اليوم لو تسألني عن عناوين الكتب التي قرأتها في ذلك الوقت لن اتذكر ٩٠٪ منها ، فقط أتذكر الكتب التي تأثرت بها و غيرت من تفكيري
العبرة هي بنوعية الكتب و الفائدة المرجوة منها:
تقسيم القراءة أمر جيد و وضع خطة قرائية و وقت للقراءة أمر ممتاز ، ولكن لا تدخل في هوس الانتهاء من الكتب فليس كل كتاب يستحق القراءة كما هو الحال مع الأفلام ليس كل فلم يستحق المشاهدة
المسألة هنا ليست مسألة معرفة بل مسألة وقت !
في زمننا الحالي الوقت هو العنصر الأهم فإن سيطرت عليه و استطعت استغلاله بشكل مؤثر ستشاهد مدى تطور جودة الحياة لديك ، بما في ذلك الفرص الحياتية ستكثر !
وصلت إلى قناعة و هي اختيار الكتاب المناسب الذي يفيدني في الفترة التي أعيشها ، مع قراءة كتاب شهريًا عن تخصصي القانون
بهذه الطريقة زاد الوعي القرائي لدي وزادت قدرتي على النقد و التحليل و استخلاص الفوائد وأحيانًا ابتكار الخطط و الأفكار من هذه المعلومات بطريقة أسهل.
في النهاية : القراءة وسيلة تعلم لا وسيلة تباهي ، و الثقافة حالة فكر سليم بمعرفة سليمه لا معلومات كثيرة لا يعرف صاحبها كيف يستخدمها.

جاري تحميل الاقتراحات...