٢ ااضطراب الخطاب التركي الرسمي وسقفه العالي جزء من المشكلة لا شك. لكنه عامل مساعد لا أساسي. الاساس - برايي - هو افتراض أهداف وأدوار لانقرة في سوريا لم تدعها ولم تصرح بها، او جاءت في سياقات الخطاب الحماسي الشعبوي بما لا يتسق مع أهدافها وسقفها الحقيقيين، فضلاً عن امكاناتها.
٣) الذين ما زالوا ينظرون للدور التركي - وينتظرون منه - بعدسة المعارضة/الثورة او بزاوية عام ٢٠١١ و٢٠١٢ سيستمرون في تلقي الصدمات، لأن الكثير من المياه جرت تحت الجسر مذئذ كما يقال.
جاري تحميل الاقتراحات...