رقد في سريره ومات، وبعد وفاته اتخذت إجراءات غير عادية للتأكد من موته، ولضمان أن هويته بقيت سراً لا يعرفه أحد سوى بضعة رجال، لذا تم إحراق كل الأدوات التي كان يستخدمها في السجن، كما تم كشط ودهان جدران زنزانته التي كان يقيم بها للتأكد من أنه لم يترك أي رسالة، وكذلك تم تبديل الأرضية
توفي المقنع بعد ثلاثون عاما لاشك انها كانت مرة في سجنه
وتم ما ذكرناه اعلاه من حرص للتأكد ان لا تحوي زنزانته رسالة سرية تدل على هويته بعد موته فغيرت الارضية ودهنت الجدران واحيطت الحراسة بقبره شهرا حتى تم التأكد من تحلله !
حرص يعكس لك أهمية هويته !
وتم ما ذكرناه اعلاه من حرص للتأكد ان لا تحوي زنزانته رسالة سرية تدل على هويته بعد موته فغيرت الارضية ودهنت الجدران واحيطت الحراسة بقبره شهرا حتى تم التأكد من تحلله !
حرص يعكس لك أهمية هويته !
كتب الكثيرون عن الرجل المقنع كان فولتير أحدهم حيث ذكر في كتابه "أسئلة حول الموسوعة" أن أنه الأخ غير الشرعي للملك وهو ثمرة حب بين الملكة والكاردينال مازاران.
بسبب التعمية على شخص السجين وحبسه خلف قناع وجدران، أصبحت هويته لغز كامل حتى الآن، حيث استغلت هولندا عدوة فرنسا في ذلك الوقت تلك التعمية، وروجت أن السجين هو العاشق السابق للملكة الأم وأنه الأب الحقيقي للويس الرابع عشر، مما يجعل لويس ملكاً غير شرعي.
أما الشعب الفرنسي فقد سارت بين أفراده شائعات كثيرة حول هوية السجين الغامض، أبرزها أنه فرانسوا دي بوربون ابن عم الملك، أحد قادة فروند، الفصيل الذي تآمر ضد الملك في بداية حكمه، والبعض تحدث عن أن الرجل ذو القناع هو أخ غير شقيق للملك.
في منتصف القرن التاسع عشر ألهمت قصة الرجل ذو القناع الكاتب الشهير ألكسندر دوما، والذي قام بكتابة قصة عنه، أظهره فيها على أنه أخ توأم للملك لويس الرابع عشر، ومن هنا ذاع صيت الرجل ذو القناع أكثر وأصبح حاضراً في كثير من الأعمال الإبداعية.
نهاية #الثريد .
نهاية #الثريد .
جاري تحميل الاقتراحات...