9 تغريدة 64 قراءة Feb 17, 2020
نكمل معكم الكتاب الثاني من #كتب_العزلة
و هو بعنوان
Blink: the power of thinking without thinking.
كتبه
Malcolm Gladwell
صحفي كندي و قد عملاً محرراً للمواضيع العلمية.
تخصصه الأساسي تاريخ و هذا يفسر حبه لسرد القصص و الدوادي.?

الدوادي = السواليف اللي مالها سنع.
فكرة الكتاب تدور حول الحدس و أهميته و ما ينتج عن الحدس من انطباع اولي و قرارات.
سماها
Thin slicing
و عرفها بأنها المقدرة على اكتشاف نمط للحالات و السلوك بناءً على معلومات بسيطة أو خبرة ضئيلة.
ملاحظاتي عليه:
١/ الحديث عن دراسات و تجارب علمية دون الإشارة لها بالأسم.
صيغته إدعاء عام كالتالي
( اجرى باحثون من جامعة كذا)
(اكتشف العلماء كذا)
و هذا الأسلوب أعذر من يفعله أثناء حديث عابر لخيانة الذاكرة، لكن لا أعذر كاتبًا لديه وقت كافٍ للإحالة إلى المصدر أثناء السرد.
فتعمده اخفاء أسماء الباحثين و عنوان البحث اثناء الفصل المدون يجعلني أشك بصحة البحث و جدواه، بل صحة وقوعه أصلاً.
و حين عودتي إلى فهرس الحواشي وجدت أنه يحيل قصة حدوث التجربة إلى كتاب.
—-
كتاب تجاري يحيل إلى كتاب تجاري.
O_o
٢- قصص و سواليف و إعادة لأفكار عالم نفس أمريكي مختص بمشاكل الزواج و العلاقات يستطيع التنبؤ بمدى صلاح العلاقة الزوجية أو فسادها بمجرد ملاحظة بسيطة تستغرق ثوان.
طبعاً لا أشك بامكانية وقوع مثل هذا الأمر من شخص خبير، لكن مشكلة المؤلف أنه ربط إمكانية هذا الشيء بالحدس القلبي=
=
بينما الصحيح أن هذا الحدس الذي امتلكه قوتمان و غيره ممن ذكرهم من الخبراء كان نتيجة للتكرار لا مجرد الحدس اللحظي.
و هذا شيء يعلمه كل خبير بصنعه.
—-
إذن هذا الحدس نشأ من تكرار ، الحدس في قصصه كلها كان نتيجة تراكم خبرة لا من مجرد شعور قلبي مجرد من أول وهلة كما يظن و يروج.
٣-هو يعتبر كثرة المعلومات مطلقاً مضرة و الأفضل الاكتفاء بالمعلومات الحدسية "من أول وهلة" و يستشهد باخطاء الأطباء و أن قراراتهم ستتحسن لو كانت معلوماتهم عن المريض أقل!
قوله هذا ينم عن جهل مريع.
نعم
اتفق معه في أصل الفكرة وهي
أن كثرة المعلومات قد تعقد الأمر و قد تودي إلى قرار غير صحيح.
لكن متى؟
الجواب: إذا كانت المعلومات المقدمة
١/غير مرتبطة ببعضها.
٢/ظنية / مشكوك فيها / ضعيفة.
أما المعلومات المتيقن منها و المرتبطة ببعضها يستحيل أن تؤدي لقرار خاطئ أو تعقيد.
الشيء الوحيد الذي اتفق فيه مع الكاتب هو أني شعرت بما يحاول التأكيد عليه :)
حيث من الوهلة الأولى أعطاني إنطباع بأن الكتاب فيه شيء غلط
و أن هذا الكاتب ما عنده سالفة.
——
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...