دة ثريد عن الانعكاسات الموجودة والمحتملة للوضع الحالي لڤيروس #كورونا_الصين وتأثيره على انتظام الأعمال وبالأخص على ال supply chain خصوصًا لو شغلك مرتبط بشركات عالمية سواء بتشتغل فيها او بتتعامل معاها كزبون ولو انه من المحتمل ان التأثير يمتد للأسواق بصفة عامة
المفروض ان خلال الفترة الماضية كانت إجازات رأس السنة الصينية والمفروض ان الاسبوع دة معظم الأعمال كانت تكون رجعت انتظمت انتظام تام.. المقصود بكدة الشركات والمصانع الصينية.. حسب المعلومات المتاحة في نسبة كبيرة رجعت لكن في الشركات اللي بتعتمد على شغلها معاهم هناك contingency plan
بمعنى خطة للطوارئ في حال ما اذا الوضع الحالي تطور لما هو أسوأ وزاد تأثيره على سلاسل الامداد.. في توقع ان في تأخير في التوريدات سواء للمشروعات او لقطع الغيار او للمنتجات.. دة لسة موضوع مش محسوم بالكلية لكن المفترض ان لو شغلك مرتبط بيهم بشكل ما تعمل حسابك ان في احتمالات تأخير واردة
في شركات بالفعل بدأت تأخذ إجراءات زي مثلا وقف طلبات المخزون والتركيز على طلبات العملاء او زي فتح عقود مؤقتة مع موردين من دول اخرى لحين اتضاح الصورة اكثر في الصين.. المعلومات المتاحة بتقول ان لا داعي للفزع او القلق بصورة مبالغة وان حتى الان الوضع من ناحية سلاسل الامداد مش كارثي
بس كل business model مختلف وبالتالي كل شركة او قطاع بيرتب اموره حسب الوضع الخاص به. نظرًا لأنه اصبح من النادر جدا وجود منتج نهائي بيتم تصنيعه من الألف للياء في بلد واحد فاحتمالات وجود تأثير لإمكانية تراجع المعروض من الصين اللي بتشكل نسبة ضخمة من عمليات الامداد في العالم واردة
ودة بالتبعية هيكون له تأثير على الأسعار نتيجة لضغط الطلب.. الكلام هنا مش على مصر تحديدًا ولكن على عموم الدنيا اللي اقتصادها مرتبط بأداة سلاسل الامداد بشدة وكمان مع وجود تداخل كبير بين الإنتاج في الدول ذات الانتعاج الكبير زي الصين وبين باقي العالم
إلحاقًا على ما سبق، شركات الشحن العالمية بعتت بيانات (من الاسبوع اللي فات الحقيقة) بالامتناع عن التسلم والتسليم في أماكن معينة (الايميل الأخير كان بخصوص المدن المغلقة في إيطاليا نتيجة لكورونا) وكمان بمصاريف إضافية بخصوص تداول الطرود والحاويات تصل ل٣٠٠ دولار للحاوية ٢٠ قدم
وتصل ل٥٠٠ دولار إضافية لل٤٠ قدم بالإضافة لزيادة مدد الشحن بنحو ٥-٨ ايام عمل نتيجةً لصعوبة توفير سيارات نقل في الدول المصابة.. وأوضحوا ان اي زيادات اخرى واردة طبقا للظروف وتطبيق الزيادات دي من اول مارس
جاري تحميل الاقتراحات...