عبدالرحمن بن سلمه
عبدالرحمن بن سلمه

@salamh_ben

5 تغريدة 143 قراءة Feb 17, 2020
كلام عظيم الشيخ الاسلام ابن تيمية على حقيقة إيمان كثير من الناس في عصره، فكيف الحال في عصرنا..
الإيمان والنفاق والردة وعلاقتها بالمحن..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله:
(فعامة الناس إذا أسلموا بعد كفر، أو ولدوا على الإسلام والتزموا شرائعه وكانوا من أهل الطاعة لله ورسوله، فهم
مسلمون وعندهم إيمان مجمل، ولكن دخول حقيقة الإيمان في قلوبهم إنما يحصل لهم شيئاً فشيئاً إن أعطاهم الله ذلك، وإلا فكثير من الناس لا يصلون لا إلى اليقين،ولا إلى الجهاد،ولو شُكّكوا لشكّوا، ولو أمروا بالجهاد لما جاهدوا،وليسوا كفاراً ولا منافقين،بل ليس عندهم من علم القلب ومعرفته ويقينه
ما يدرأ الريب،ولا عندهم من قوة الحب لله ولرسوله، ما يقدمونه على الأهل والمال.
وهؤلاء إن عوفوا من المحنة وماتوا دخلوا الجنة،وإن ابتُلوا بمن يورد عليهم شبهات توجب ريبهم،فإن لم ينعم الله عليهم بما يزيل الريب وإلا صاروا مرتابين،وانتقلوا إلى نوع النفاق..
فلو ماتوا قبل المحنة والنفاق
ماتوا على هذا الإسلام الذي يثابون عليه،ولم يكونوا من المؤمنين حقاً الذين امتحنوا فثبتوا على الإيمان،ولا من المنافقين حقاً الذين ارتدوا عن الإيمان بالمحنة
وهذاحال كثير من المسلمين في زماننا
وأكثرهم إذا ابتلوا بالمحن التي يتضعضع فيها أهل الإيمان،ينقص إيمانهم كثيراً،وينافق أكثرهم أو
كثيرمنهم
ومنهم من يظهر الردة إذا كان العدو غالباً وقدرأيناورأى غيرنامن هذا ما فيه عبرةوإذا كانت العافية،أوكان المسلمون ظاهرين على عدوهم كانوا مسلمين
وهم مؤمنون بالرسول باطناً وظاهراً،لكن إيماناًلايثبت على المحنة
ولهذا يكثر من هؤلاء ترك الفرائض،وانتهاك المحرمات)
كتاب الإيمان ص 240

جاري تحميل الاقتراحات...