موقف المسلم عند حلول البلاء أن يعلم أن ما أصابه هو من عند الله ولحكمة بالغة، وأن هذا المصاب خير له في العاجل أو الآجل فيحسن الظن بربه ويحمده على كل حال، ثم يصبر ويحتسب عند الله أجر ما أصابه، وينتظر الفرج والعوض من ربه، وفوق درجة الصبر درجة الرضا فمن وُفق لها فقد نال خيرا عظيما.
إن المسلم إذا قابل البلاء بالصبر والرضى والتسليم أوشك الله أن يرفع ما به ويعوضه خيرا مما فاته ويملأ قلبه سكينة وطمأنينة وهداية: ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم﴾ قال علقمة: هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلّم.
إن التسخط من الأقدار والبلاء لا يجلب إلا الحسرة وسخط الله وفوات الأجر، ولا يفيد شيئا في تخفيف المصاب، فالقدر سيجري على ما كتب الله رضيت أو سخطت. وكما قيل: من رضى بالقضا جرى عليه القدر وهو مأجور، ومن لم يرض جرى عليه القدر وهو مأزور.
وقالﷺ: (فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط).
وقالﷺ: (فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط).
قال الصحابي عبادة بن الصامت رضي الله عنه لابنه: (يا بنيّ إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك).
وقال الإمام إبراهيم الحربي: (أجمع عقلاء كل أمة أن من لم يجر مع القدر لم يتهن بعيشه).
وقال بعضهم: من لم يصبر صبر الكرام سلا سلو البهائم.
وقال الإمام إبراهيم الحربي: (أجمع عقلاء كل أمة أن من لم يجر مع القدر لم يتهن بعيشه).
وقال بعضهم: من لم يصبر صبر الكرام سلا سلو البهائم.
جاري تحميل الاقتراحات...