1:الجمرة الخبيثة
تسببه بكتيريا الجمرة الخبيثة bacillus Anthrax، حيث يُصيب كلًا من الإنسان والحيوان، وقد استخدمته بريطانيا كسلاح بيولوجي في الحرب العالمية الثانية، تُصيب الجمرة الخبيثة كلًا من الجلد، الأمعاء، والجهاز التنفسي، فالجمرة المعوية تُسبب القيء، والغثيان، وآلام البطن،
تسببه بكتيريا الجمرة الخبيثة bacillus Anthrax، حيث يُصيب كلًا من الإنسان والحيوان، وقد استخدمته بريطانيا كسلاح بيولوجي في الحرب العالمية الثانية، تُصيب الجمرة الخبيثة كلًا من الجلد، الأمعاء، والجهاز التنفسي، فالجمرة المعوية تُسبب القيء، والغثيان، وآلام البطن،
ثم الحمى والإسهال وأخيرًا النزيف الذي يؤدي إلى الوفاة . أما عندما تصيب الجهاز التنفسي تؤدي إلى الرعشة والضعف مع آلام العضلات والسعال، وبعد بضعة أيام تبدأ مرحلة المرض الثانية التي تؤدي إلى ضيق التنفس، التعرق، الحمى الشديدة والإصابة بالصدمة التي تؤدي إلى التهاب الأغشية الدماغية.
وتحدث العدوى بالجدري عن طريق الرذاذ، حيث يشق طريقه إلى الجهاز التنفسي ويبدأ في التضاعف، ثم الانتقال إلى الجهاز الليمفاوي، ثم إلى الدم حيث يستقر في الطحال ونخاع العظام. وتظهر الأعراض الأولية للمرض، كالتقيؤ، الصداع، آلام الظهر والعضلات، والارتفاع غير المتوقع في درجة حرارة الجسم،
ذلك بعد التعرض للفيروس بأقل من أسبوعين، أما بعد الأسبوعين يظهر الطفح الجلدي على هيئة بقع حمراء، تتغير عدة تغيرات حتى تنتهي إلى نُدب في الأغشية المخاطية، واليدين، وأخيرًا إلى الأرجل.
تُسبب هذا الوباء بكتيريا يرسينيا
بيستس pestis، حيث ينتشر عادة عن طريق لدغات البراغيث المصابة والتي تكاثرت البكتيريا بداخلها، كما تنتقل العدوى أيضًا عن طريق الاتصال المبُاشر بالمريض بما في ذلك الاتصال الجنسي، وقد يصيب الطاعُون الرئتين، والعُقد الليمفاوية، والأوعية الدموية.
بيستس pestis، حيث ينتشر عادة عن طريق لدغات البراغيث المصابة والتي تكاثرت البكتيريا بداخلها، كما تنتقل العدوى أيضًا عن طريق الاتصال المبُاشر بالمريض بما في ذلك الاتصال الجنسي، وقد يصيب الطاعُون الرئتين، والعُقد الليمفاوية، والأوعية الدموية.
حيث تتميز هذه البكتيريا بقدرتها على البقاء حية في مياه الصرف الصحي حوالي يومًا كاملًا، بينما تستمر إلى ما يقارب من الشهر والنصف في المياه التي تحوي نسبًا عالية من المركبات العضوية والمخلفات.
أما ما بين عام 1816 وحتى نهاية سبعينيات القرن الماضي، وقعت 7 أوبئة للكوليرا، كان الوباء
أما ما بين عام 1816 وحتى نهاية سبعينيات القرن الماضي، وقعت 7 أوبئة للكوليرا، كان الوباء
الثالث هو أكثرهم شراسة، حيث تجاوز عدد القتلى مليون شخص خلال 1852-1860 في روسيا.
ويعتبر لفحة الأرز من الأمراض الفتاكة التي تصيب الأرز، حيث تتطور العدوى مكونة الجراثيم الفطرية التي تتكاثر بسرعة، وتنتقل من نبات لآخر، فتؤدي إلى ضعف النباتات وبالتالي قلة المحاصيل، وتسبب تغييرًا جينيًا في النبات، مما يؤدي إلى تسمم من يتناوله.
والتهاب الأغشية المخاطية، يستمر من 6 إلى 10 أيام حتى يستسلم الحيوان في النهاية إلى الجفاف ثم الموت.
على الرغم من أن هذا المرض لا يصيب الإنسان لكنه كان ذو تأثير خطير للغاية، حيث أدى إلى وفاة ملايين المواشي، مع غيرها من الحيوانات البرية الأخرى.
على الرغم من أن هذا المرض لا يصيب الإنسان لكنه كان ذو تأثير خطير للغاية، حيث أدى إلى وفاة ملايين المواشي، مع غيرها من الحيوانات البرية الأخرى.
خلصت الثريد ياليت إعجاب و رتويت لاهنتم ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...