أُساعد
أُساعد

@ASIED_0

17 تغريدة 140 قراءة Feb 16, 2020
ثريد :
أخطر 7 أسلحة جرثوميه استخدمت عبر التاريخ!
#منصور_الرقيبه
1:الجمرة الخبيثة
تسببه بكتيريا الجمرة الخبيثة bacillus Anthrax، حيث يُصيب كلًا من الإنسان والحيوان، وقد استخدمته بريطانيا كسلاح بيولوجي في الحرب العالمية الثانية، تُصيب الجمرة الخبيثة كلًا من الجلد، الأمعاء، والجهاز التنفسي، فالجمرة المعوية تُسبب القيء، والغثيان، وآلام البطن،
ثم الحمى والإسهال وأخيرًا النزيف الذي يؤدي إلى الوفاة . أما عندما تصيب الجهاز التنفسي تؤدي إلى الرعشة والضعف مع آلام العضلات والسعال، وبعد بضعة أيام تبدأ مرحلة المرض الثانية التي تؤدي إلى ضيق التنفس، التعرق، الحمى الشديدة والإصابة بالصدمة التي تؤدي إلى التهاب الأغشية الدماغية.
2:الجدري
قامت القوات البريطانية في عام 1763 بإرسال عدوى مرض الجدري إلى رؤساء القبائل الهندية مما أدى إلى قتل معظم السكان الأصليين بسبب انتشار الوباء، ذلك عندما أرسل قائد القوات البريطانية بطانيتين ومنديل ملوثين بالجدري إلى رؤساء هذه القبائل كهدية،
وتحدث العدوى بالجدري عن طريق الرذاذ، حيث يشق طريقه إلى الجهاز التنفسي ويبدأ في التضاعف، ثم الانتقال إلى الجهاز الليمفاوي، ثم إلى الدم حيث يستقر في الطحال ونخاع العظام. وتظهر الأعراض الأولية للمرض، كالتقيؤ، الصداع، آلام الظهر والعضلات، والارتفاع غير المتوقع في درجة حرارة الجسم،
ذلك بعد التعرض للفيروس بأقل من أسبوعين، أما بعد الأسبوعين يظهر الطفح الجلدي على هيئة بقع حمراء، تتغير عدة تغيرات حتى تنتهي إلى نُدب في الأغشية المخاطية، واليدين، وأخيرًا إلى الأرجل.
3:الطاعون
يُعرف الطاعون باسم الموت الأسود، لتسببه في ظهور بقع دموية تُصبح سوداء تحت الجلد، وأيضًا لكونه السبب الرئيسي لهلاك سُكان أوروبا في القرن الـ 14،  لذلك يُصنف ضمن أخطر فئة من الأسلحة البيولوجية.
تُسبب هذا الوباء بكتيريا يرسينيا
بيستس   pestis، حيث ينتشر عادة عن طريق لدغات البراغيث المصابة والتي تكاثرت البكتيريا بداخلها، كما تنتقل العدوى أيضًا عن طريق الاتصال المبُاشر بالمريض بما في ذلك الاتصال الجنسي، وقد يصيب الطاعُون الرئتين، والعُقد الليمفاوية، والأوعية الدموية.
4:الكوليرا
في 2008 اتهم الرئيس الزيمبابوي الحكومة البريطانية باستخدام الكوليرا كسلاح بيولوجي أدى إلى مقتل مئات الأشخاص للإطاحة بنظامه، فالكوليرا قد تجتاح أي مكان لسهولة انتشارها في المناطق المزدحمة التي تعاني من عدم توافر المصادر النقية لمياه الشرب.
حيث تتميز هذه البكتيريا بقدرتها على البقاء حية في مياه الصرف الصحي حوالي يومًا كاملًا، بينما تستمر إلى ما يقارب من الشهر والنصف في المياه التي تحوي نسبًا عالية من المركبات العضوية والمخلفات.
أما ما بين عام 1816 وحتى نهاية سبعينيات القرن الماضي، وقعت 7 أوبئة للكوليرا، كان الوباء
الثالث هو أكثرهم شراسة، حيث تجاوز عدد القتلى مليون شخص خلال 1852-1860 في روسيا.
5:سم البوتولينوم
يُعتبر هذا السُم من الأسلحة البيولوجية الهامة جدًا،نظرًا لقوته، والإمكانية المحدودة للعلاج لأنه عديم اللون والرائحة، ففي عام 1990 نشرت الجماعة اليابانية أوم شينريكيو السم على عدة أهداف سياسية.  تبدأ أول علامات التسمم بعدم وضوح الرؤية، التقيؤ، وصعوبة البلع.
6:لفحة الأرز
لفحة الأرز، فقد استخدمته العديد من البُلدان، حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية بجمع عينات من الفطريات الضارة والمسببة لأمراض المحاصيل في هجوم محتمل على آسيا، بعد أن قامت باستخدام المحاصيل المقاومة للفطريات كأسلوب دفاعي للحفاظ على محاصيلها.
ويعتبر لفحة الأرز من الأمراض الفتاكة التي تصيب الأرز، حيث تتطور العدوى مكونة الجراثيم الفطرية التي تتكاثر بسرعة، وتنتقل من نبات لآخر، فتؤدي إلى ضعف النباتات وبالتالي قلة المحاصيل، وتسبب تغييرًا جينيًا في النبات، مما يؤدي إلى تسمم من يتناوله.
7:طاعون الماشية
عندما غزا جنكيز خان أوروبا في القرن الـ 13، قال إنه أطلق العنان عن غير قصد لسلاح بيولوجي مخيف وهو طاعون الماشية أو الطاعون البقري، فيتسبب في هذا المرض فيروس يؤثر على الماشية، الماعز، الثيران، والزرافات. وهو من الأمراض المُعدية للغاية حيث يسبب الحمى وفقدان الشهية،
والتهاب الأغشية المخاطية، يستمر من 6 إلى 10 أيام حتى يستسلم الحيوان في النهاية إلى الجفاف ثم الموت.
على الرغم من أن هذا المرض لا يصيب الإنسان لكنه كان ذو تأثير خطير للغاية، حيث أدى إلى وفاة ملايين المواشي، مع غيرها من الحيوانات البرية الأخرى.
خلصت الثريد ياليت إعجاب و رتويت لاهنتم ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...