المصادر سوف أذكرها نهاية الثريد ..
جميع الكتب السماوية ذكرت مُلك سيدنا سليمان العظيم ومملكته العظيمه التي رزقه الله بها ، ولعل الحديث عن ملك سليمان سيأخد عشرات التغريدات وربما مئات ولن أستطيع وصف عظمة هذا المُلك وهذا التسخير الآلهي العجيب لنبي الله سليمان والذي لم يكن لأي نبي قبله أو بعده ..
فقال سيدنا سليمان بعد أن شاهد هدية ملكة سبأ :
( أتمدونن بمال فما أتاني الله خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون)
( أتمدونن بمال فما أتاني الله خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون)
ملاحظة قبل بدأ ذكر الفرضيات ، أغلب علماء الآثار الذين وضعوا الفرضيات التي سوف تقرآها بعد قليل هم علماء غربيين ولهم مؤلفات وكتب عديدة ذكروا فيها فرضياتهم سأذكرها في نهاية الثريد..
إستدلوا بهذا الحديث للرسول الله :
(مَّا فرغَ سُلَيْمانُ بنُ داودَ من بناءِ بيتِ المقدِسِ سألَ اللَّهَ ثلاثاً حُكْماً يصادفُ حُكْمَهُ وملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدِهِ وألَّا يأتيَ هذا المسجدَ أحدٌ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيهِ إلَّا خرجَ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ ...)
(مَّا فرغَ سُلَيْمانُ بنُ داودَ من بناءِ بيتِ المقدِسِ سألَ اللَّهَ ثلاثاً حُكْماً يصادفُ حُكْمَهُ وملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدِهِ وألَّا يأتيَ هذا المسجدَ أحدٌ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيهِ إلَّا خرجَ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ ...)
البناء الذي في أعلى الصورة السابقة يعتقد اليهود أنه موجود أسفل المسجد الاقصى ..
ومن يريد أن يعرف ماهو هيكل سليمان سبق وأن ذكرت قصته وتاريخه في ثريد سابق لي يمكنك قراءته لاحقا ..
اليهود في حال تأكدوا من وجود المائدة فأنهم سيطالبون بإعادتها إليهم كونهم يعتقدون أن جميع أملاك النبي سليمان تخصهم فقط دونًا عن باقي العالم ربما هذا السبب الذي جعل الاشخاص الذين يملكون بعضً من كنوز النبي سليمان إلى التحفظ عليها وعدم الاعلان عن وجودها لديهم ..
ولو تلاحظ أن جميع أصحاب النظريات السابقه هم ليسوا مسلمين وجميعهم غربيين، وأثناء بحثي لم أجد أن هناك عالم مسلم إستنتج عن مكان كنوز سليمان لإن ببساطه لا يوجد في القرآن أو السنة أي آيه أو حديث عن مكان كنوز سيدنا سليمان ..
ونص الآية في سورة ص { قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ } سيدنا سليمان عندما دعى ربه طلبه أن يكون ملكه أعظم مُلك في التاريخ وأن لا يكون هناك ملكٌ مثله على الاطلاق ..
النظريات التي قرأتها بالطبع لا ينبغي علينا أن نجزم بها أو أن نصدق إحداهن ونؤمن بها إنما هي مجرد نظريات وفرضيات وضعها علماء غرب كلامهم وتفسيراتهم مبنية على كتب قديمة وبعضها على التوراة والانجيل الذي تم تحريفهم..
مصادر الثريد :
هنري هاجارد كتاب ( كنوز النبي سليمان )
موسوعه اليهود واليهوديه والصهيونيه للدكتور عبدالوهاب المسيري
كتاب إمانويل فيليكوفسي Ramses II and his time
تقرير تشارلز فيبيك التي نشرته مجلة ارابيان اركيولوجي عام 2008
#انتهى
هنري هاجارد كتاب ( كنوز النبي سليمان )
موسوعه اليهود واليهوديه والصهيونيه للدكتور عبدالوهاب المسيري
كتاب إمانويل فيليكوفسي Ramses II and his time
تقرير تشارلز فيبيك التي نشرته مجلة ارابيان اركيولوجي عام 2008
#انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...