هاجم اسماعيل السفاك مكة المكرمة وقتل جند الأمير ونهب دار الإمارة ومنازل الناس واستولى على أموال أُرسلت من الخليفة إلى مكة لإصلاح عين زبيدة وعاث الأخيضر فساداً في مكة بالنهب والقتل والحرق ثم توجّه إلى المدينة المنورة حيث فزع أهلها وهرب أميرها وجنده خوفاً منه
تحصن أهل المدينة داخل أسوارها واستماتوا في الدفاع عنها وصمدوا فلم يستطع دخولها فعاد إلى مكة فتشجع أهلها بعدما رأوا صمود أهل المدينة فحاصر مكة شهرين
مات الناس فيها من الجوع والعطش فلما طال عليه الحصار رحل إلى جدة ونهبها واستولى على أموال الناس وتجاراتهم ولم يذر في إيدي الناس شيء
مات الناس فيها من الجوع والعطش فلما طال عليه الحصار رحل إلى جدة ونهبها واستولى على أموال الناس وتجاراتهم ولم يذر في إيدي الناس شيء
أرسل الخليفة المعتز 251 هـ 862 م جيشاً لقتال السفاك وعند وصول الجيش إلى مكة تحرك السفاك من جدة إلى مكة ودارت المعركة في موسم الحج يوم عرفة على صعيد عرفات وهزم الجيش العباسي فوقع النهب والقتل في الحجّاج على يد جيش الأخيضر وقتل أكثر من ألف حاج وهرب الحجاج دون أن يتموا حجهم
وعاد السّفّاك إلى جدة وبقي أهل مكة والمدينة يخشون عودته فجاءت الأخبار بإصابته بالجدري ثم وفاته سنة 252 هـ/ 863 م وعمره 22 سنة
بعد وفاة إسماعيل السفاك خلفه أخوه الأكبر محمد الأخيضر في زعامة الثورة وهو أكبر من أخيه إسماعيل بعشرين عام حيث تجاوز عمره 40 عام
بعد وفاة إسماعيل السفاك خلفه أخوه الأكبر محمد الأخيضر في زعامة الثورة وهو أكبر من أخيه إسماعيل بعشرين عام حيث تجاوز عمره 40 عام
أرسلت الخلافة العباسية جيشاً قوياً تعقب محمد الأخيضر وهزمه في تهامة فنزح عن المناطق التي حرص على تبعيتها العباسيون وهي تهامة والحجاز واتجه نحو اليمامة النائية والمهملة من قبل الخلافة الأموية والعباسية والمميزة بموقعها وخصوبتها وضعف الوجود العباسي فيها
ينسب الأخيضر الى الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أي أنهم حسنيون قرشيون وقد شكك بعضهم في نسبهم لكن المؤكد أنهم لم يكونوا روافض وإنما زيدية يتشابهون مع السنة في صحة إمامة الخلفاء الراشدين ولايلعنون أو يكفرون الصحابة والصلاة وعدم صحة زواج المتعة
ولا يؤمنون بالمهدي المنتظر ويشابهون الشيعة في أحقية آل البيت بالخلافة والخمس والأذان وغيره من الملامح
وصل محمد الأخيضر إلى اليمامة التي لم يوجد بها من يجابه قوته
وفاضل بين حجر اليمامة الرياض الحالية وجو اليمامة الخرج
فاختار الخرج الخصبة بالحبوب والحنطة والنخيل والعيون الجارية
وصل محمد الأخيضر إلى اليمامة التي لم يوجد بها من يجابه قوته
وفاضل بين حجر اليمامة الرياض الحالية وجو اليمامة الخرج
فاختار الخرج الخصبة بالحبوب والحنطة والنخيل والعيون الجارية
كانت الخضرمة في وادي الخرج تحت حكم آل أبي حفصة الذين ينسبون إلى مروان بن الحكم وملكوا الخرج منذ العهد الأموي حتى أواخر الحكم العباسي وهم الذي أجروا السيوح وحفروا القنوات وزرعوا الخرج حتى وصل الأخيضريون عام 253هـ وأتخذوا الخضرمة عاصمةً لهم
حكم الأخيضريون اليمامة فدخلت تحت الحكم العلوي حكموا الخرج وامتد حكمهم إلى مناطق واسعة في نجد بمدنه وقبائله فوصلوا إلى أطراف الحجاز غرباً والبحرين شرقاً والبصرة شمالاً وتهامة جنوباً
وصف الرحالة ناصر خسرو المتوفى عام481هـ مدينتهم في كتابه سفرنا مه ـ ذكريات السفر
وصف الرحالة ناصر خسرو المتوفى عام481هـ مدينتهم في كتابه سفرنا مه ـ ذكريات السفر
" وباليمامة حصن كبير قديم والمدينة والسوق حيث صناع من كل نوع يقعان خارج الحصن وبها مسجد جميل وأمراؤها علويون منذ القديم ولم ينزع أحد هذه الولاية منهم إذ ليس بجوارهم سلطان أو ملك قاهر وهؤلاء العلويون ذوو شوكة فلديهم ثلاثمائة أو أربعمائة فارس ومذهبهم الزيديه وهم يقولون في الإقامة
محمد وعلي خير البشر وحي على خير العمل وقيل أن سكان هذه المدينة شريفيه خاضعون للأشراف وباليمامة جاريه في القنوات وفيها نخيل وقيل انه حين يكثر التمر يباع الألف من المن "16 كيلو" منه بدينار"
نزح سكان اليمامة منها بعد تولي الأخيضر فهاجروا إلى العراق ومصر والحجاز وانتشروا بعيداً عنها
نزح سكان اليمامة منها بعد تولي الأخيضر فهاجروا إلى العراق ومصر والحجاز وانتشروا بعيداً عنها
استقل محمد الأخيضر باليمامة عن الدولة العباسية وأصبحت مملكة مستقلة وكان حكمه ومن بعده ابنه يوسف ثم اسماعيل ثم الحسن ثم أحمد حكماً قائماً على البطش والتنكيل
استمر حكمهم حوالي 65 سنة إلى عام 317 هـ/ 929 م وانتهى على يد القرامطة ويقال أن حكمهم استمر حتى منتصف القرن الخامس الهجري
استمر حكمهم حوالي 65 سنة إلى عام 317 هـ/ 929 م وانتهى على يد القرامطة ويقال أن حكمهم استمر حتى منتصف القرن الخامس الهجري
قام قرامطة البحرين "الأحساء" الذين انشقوا عن الدولة الفاطمية وكلاهما من الدول الشيعية وهاجموا الأخيضريين في اليمامة بعد علاقات حسنة ثم هاجموهم وأسقطوا دولتهم
كان للدولة الأخيضرية دور في نزوح سكان المنطقة إلى سيناء وعموم مصر والشام والعراق ولم يكن لهم نصير في حربهم مع القرامطة
كان للدولة الأخيضرية دور في نزوح سكان المنطقة إلى سيناء وعموم مصر والشام والعراق ولم يكن لهم نصير في حربهم مع القرامطة
انساب الكثير من الأسر الأخيضيرية في الجزيرة العربية والعراق والشام ومصر خوفاً من فتك القرامطة
وبقي العديد من أسر الأشراف المعروفة في نجد من الذين كان تواجدهم سابق للأخيضيرين أو مواكب لزمنهم
وهي من النسب الشريف الذين تشرف الناس بمصاهرتهم والعلاقة معهم
وبقي العديد من أسر الأشراف المعروفة في نجد من الذين كان تواجدهم سابق للأخيضيرين أو مواكب لزمنهم
وهي من النسب الشريف الذين تشرف الناس بمصاهرتهم والعلاقة معهم
جاري تحميل الاقتراحات...