وقام الحزب النازي بإعطاء الأخوين "ريمار" و"وولتر" هورتن نصف مليون "رايخ مارك" (عملة ألمانيا في ذلك الوقت) لتصنيع الطائرة، ولم تصمد الطائرة طويلا في المعركة حينئذ لكنها تعد الأساس الذي بنيت عليه جميع الطائرات الشبح الحديثة.
وبعد مرور أقل من شهر على تطويرها أثبتت القنبلة كفاءتها حين تسببت في إغراق بارجة حربية إيطالية في عام 1943، لكن لم يتم استخدام "فريتز إكس" على نطاق واسع نظرا لأن تصميم معظم طائرات سلاح الجو الألماني لم يكن معدا لاستيعاب القنبلة
لكن النازيون سرعان ما أدركوا عيوب هذا المدفع العملاق، فضخامة حجمه جعلته هدفا سهلا لنيران قوات الحلفاء، كما أن ثقل وزنه يتطلب نقله عبر خطوط خاصة للسكك الحديدية والتي كان على الألمان بنائها قبل تصنيع المدفع
ويحتاج المدفع لفريق عمل لا يقل عن 2000 شخص لتشغيله فيما يحتاج إلى أربعة أيام لتركيب أجزائه الخمسة وبضع ساعات أخرى لتجهيزه للضرب.
وتوقف استخدام هذا الوحش الآلي بعد عام من تصنيعه.
وتوقف استخدام هذا الوحش الآلي بعد عام من تصنيعه.
جاري تحميل الاقتراحات...