جمال حسين علي
جمال حسين علي

@JamalhusA

4 تغريدة 67 قراءة Feb 16, 2020
سنتحدث عن التربية الخطأ وما تورثه من مشاكل للمرء
إخافة الطفل من أمور طبيعية ستواجهه فيما بعد
كالظلام وبعض الأماكن، بل وحتى تهديده بالطبيب
عشرات الخزعبلات نغرسها بالطفل وتعال يا زمن حلها
بعض الأطفال يعانون منها طوال عمرهم
والبعض الآخر (الأقوياء والأذكياء) يعالجون نفسهم بنفسهم.
الوقاية خير من العلاج
ما يصير ننقل الوباء من جيل إلى جيل بتكرار أخطاء التربية
خلونا نربيهم صح حتى لو نختلف عن الأهل والأقرباء
يجب أن نربّي مستقبل الطفل وما نحطمه بالترويع والاحباط والإهانة والتصغير والسخرية من عيوبه ومخاوفه
هو أمانه بأعناقنا مو سيرك نحطّه بالوسط ونضحك عليه ببلاهة
وسأكلمكم عن تجربتي الشخصية في "تربية نفسي"
بدلا من أن ألعن الظلام الذين أخافوني منه
تدرّبت بعد الطفولة مباشرة على المشي في الظلام وتعمّدت زيارة المقابر في الليل
بمعنى ذهبت إلى عقر دار العقدة قبل أن تتشكّل
قمت بتغسيل الموتى
وبعدها الجيش تكفّل بحل باقي العقد بالتدريب العنيف والحرب.
السرّ في تحطيم المشكلة:
إذهب إلى "عقر دارها" وهشّمها هناك
ذكرت مثلاً واحدًا فحسب
فهناك عشرات العقد يكرّسونها فيك بلا داع
وهكذا.. اضرب الحديد وهو ساخن
واجه الرهاب ولا تدعه يرهبك
واكسر شوكة الفوبيا، فهي مجرد وهم زُرِعَ فيك بلا إرادة منك
واستقبل الحياة الجميلة بصدر صلب وقلب جبّار.

جاري تحميل الاقتراحات...