|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

7 تغريدة 430 قراءة Feb 16, 2020
كيف كانت نهاية أمير الشعراء أحمد شوقي؟ وكيف فاجأ الموت شاعر النيل حافظ إبراهيم؟ وما آخر كلمات الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي؟ وكيف احتمل طه حسين موت أخته الصغرى؟ وبماذا عبّر المازني عن لحظة وفاة زوجته وهي بالمخاض؟ وبما أوصى والد توفيق الحكيم ابنه وهو يحتضر؟
كل ذلك تحت هذه التغريدة:
الساعات الأخيرة قبيل وفاة أمير الشعراء أحمد شوقي -رحمه الله- والقصيدة الأخيرة التي جادت بها قريحته، بقلم الطناحي نقلاً عن سكرتير شوقي = أحمد عبد الوهاب أبو العز.
• القصّة:
تحسّنت صحّة شاعر النيل حافظ إبراهيم قبيل وفاته بيوم واحد، فظنّ -فرِحاً- أنّ عمره سيمتد قليلاً، ففاجأه الموت أن أخذه على حين غرّة -رحمه الله- .
• القصّة:
غربتْ شمس الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي -رحمه الله- صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك سنة [١٣٤٢هـ]، فكانت كلماته الأخيرة قبيل وفاته قوله بلهجة أهل الصعيد :(آه.. آه.. يا بوي..).
• القصّة:
وصف الأديب المصري طه حسين تفاصيل وفاة أخته الصغرى يوم عيد الأضحى المبارك سنة (١٩٠٢م) بهذه الكلمات الشجيّة الحزينة:
اتّهمَ الأديبُ إبراهيم عبد القادر المازني -رحمه الله- طبيبَ الولادة المخمور بقتل زوجته وابنه المولود في هذه القصّة المبكية.
• القصّة كما رواها:
بماذا أوصى والد توفيق الحكيم ابنه وهو يحتضر؟ وعلى ماذا ندم توفيق الحكيم عندما أعلن الطبيب وفاة والده؟
• القصّة:
(انتهى)

جاري تحميل الاقتراحات...