لُجين ❀♡ヅ
لُجين ❀♡ヅ

@LujainAlamoudi_

13 تغريدة 14 قراءة Feb 16, 2020

✨ لترى السلسله كاملة إضغط على هذه التغريده ✨
ثريدنا عن | اليوتيوب الذي غير العالم ودعم الثورات ‼
نوعه | قصة نجاح ‼
.

يوم ٢٣ أبريل ٢٠٠٥ فعل جاويد كريم وكان عمره ٢٥ عاما شيئا غير العالم نحو الأفضل كثيرا ⁉️
قبل ذلك ب٣٠ عام، سافر والده نعيم الله كريم من بنغلاديش إلى ألمانيا الشرقية لدراسة الهندسة قبل توحيد ألمانيا بسنوات كثيرة، وهناك قابل « كريستينا » زميلته الطالبة الألمانية وتزوجا

وفي عام ١٩٨٠ أنجبا جاويد
وفي عام ١٩٩٥،ط هاجرت العائلة إلى الولايات المتحدة إلى منيابوليس ( ولاية منيسوتا ) حيث وجد الوالد وظيفة هندسية في شركة « ثري إم »
ووجدت الوالدة وظيفة أستاذة كيمياء بايولوجية في جامعة منيسوتا
وسار الابن على خطى والديه، وبرز في العلوم والتكنولوجيا وانتقل

إلى جامعة ألينوي لدراسة علم الكومبيوتر
خلال دراسته هناك تعاون مع موقع « باي بال » ( بنك إلكتروني لتسهيل دفع المشتريات عن طريق الإنترنت ) وبعد أن نال البكالوريوس انتقل إلى جامعة ستانفورد ( ولاية كاليفورنيا ) للحصول على ماجستير
لكن، أغراه العمل مع « باي بال »

في بالوالتو ( ولاية كاليفورنيا ) على مسافة قريبة من الجامعة
هناك قابل زميلين يعملان أيضا في مجال الكومبيوتر :
✨ شاد هيرلي من ولاية بنسلفانيا
✨ ستيف شأن مهاجر من تايوان
يروي كريم أنه في عام ٢٠٠٤ كان الثلاثة يشاهدون « سوبر بول » ( المنافسة النهائية في كرة القدم الأميركية )

عندما غنت في استراحة نصف المباراة مغنية أميركية أثارت ذلك ضجة كبيرة في أميركا ‼
وبحث الثلاثة موقعا في الإنترنت فيه فيديو ليشاهدوه مرة أخرى ولم يجدوا أي موقع وتساءلوا :
لماذا لا نؤسس موقعا يتخصص في عرض الفيديوهات ⁉️
تكرر سؤالهم في نهاية نفس العام عندما وقع تسونامي المحيط

الهندي ( الذي قتل ربع مليون شخص أغلبيتهم في إندونيسيا ) ولم يجدوا في الإنترنت موقعا فيه الفيديو ‼
بعد تسونامي بشهور قليلة يوم ٢٣ أبريل ٢٠٠٥ كان كريم يزور حديقة حيوانات سان دييغو والتقط فيديو قصيرا لحيوانات هناك، في نفس اليوم عاد إلى غرفته في الفندق وحمل الفيديو في الإنترنت

وسماه :
« أنا في حديقة الحيوانات » وهكذا، غير كريم العالم إلى الأحسن كثيرا
وأسس الأصدقاء الثلاثة موقع « يوتيوب » في غرفة فوق مطعم ياباني ومحل « بيتزا » وفتحوه لكل من يريد أن يحمل فيديو ووضعوا برامج للمشاهدة والتعليق والمشاركة ‼
بعد عام واحد كان في كل يوم يحمل ٦٠ ألف فيديو

ويُشاهد الموقع ١٠٠ مليون مرة ‼
لاحظت شركات الإنترنت الكبيرة هذا النجاح المفاجئ وسارعت شركة « غوغل » واشترت « يوتيوب » في نفس عام ٢٠٠٦ بمليار ونصف مليار دولار ‼
واستغرب كثير من الناس وكثير من صحافيي وخبراء الإنترنت، لأن الشركة العملاقة دفعت هذا المبلغ الكبير لشركة عمرها

عام واحد ويملكها ٣ شباب في العشرينات من أعمارهم، لكن طبعا ثبت أن « غوغل » كانت أذكى من غيرها ‼
بعد عام واحد مع غوغل كان في كل يوم يحمل ١٠٠ ألف فيديو في يوتيوب ويشاهد الموقع ٨٠٠ مليون مرة وصار الموقع الثالث في العالم مشاهدة بعد غوغل وفيسبوك حسب إحصائيات العام الماضي في كل

يوم يحمل مليون فيديو ويشاهد الموقع ٤ مليارات مرة ‼
في العام الماضي قال جميس زيرن مهندس في يوتيوب :
إن ٩٩% من المرات تشاهد ٣٠% في من الفيديوهات ويمكن أن يكون هذا إيجابيا، أو سلبيا ‼
✨ إيجابيا : لأن الفيديو الأفضل يلقى إقبالا أكثر
✨ سلبيا : لأن الهدف هو تعميم انتشار كل

الفيديوهات على كل الناس ويوجد نقد آخر :
كثرة الفيديوهات غير الأخلاقية وسارعت غوغل ووضعت برامج لمواجهة ذلك، وقبل أشهر أعلنت يوتيوب كيدز ( للأطفال )، ويركز على فيديوهات الأطفال، وفيه برنامج لسيطرة الآباء والأمهات على الفيديوهات التي تشاهد والتي تحمل

✨ _ انتهى _ ✨
✨ للتغريدة الأساسية إن أمكن ? أو ♥
للإستمرار بإذن الله ? ✨

جاري تحميل الاقتراحات...