6 تغريدة 26 قراءة Dec 31, 2022
1/
27 مارس 1958 - نفى السفير السعودي في السودان عبدالرحمن الحليسي الاخبار التي تتحدث عن اعتقال ولي العهد الأمير فيصل بن عبد العزيز او ان الملك سعود قد سلم صلاحياته له.
"لا يزال الزعيمان يتعاونان بشكل وثيق من أجل مجد العرب والمسلمين".
2/
وعند سؤاله حول ما إذا كان العاهل السعودي متورطا في مخطط ضد الجمهورية العربية المتحدة أو رئيسها جمال عبد الناصر رد الحليسي "ربما تأخرت المملكة في نفي هذه الاتهامات حول مؤامرة ولكن لا يمكن أن يصدق أحد أن الملك قد يشترك في مخطط كهذا".
3/
وأشار السفير الى ان مواقف عاهل المملكة العربية السعودية ودعمه المادي والمعنوي لمصر خلال ازمتها مسألة معروفة.
"قبل الإعلان عن ما يسمى بالمؤامرة أمر جلالة الملك بتسليم 200 الف طن من النفط إلى مصر عندما كانت تعاني من مشكلة في تدبير احتياجاتها النفطية".
4/
وشدد السفير السعودي على أن بلاده لم تدعم أي مؤامرة ودلل على ذلك بالانقلابات في سوريا والتآمر في تونس واليمن وأن السعودية كانت دوما الملجأ لكل اللاجئين السياسيين.
وانتقد في معرض حديثه سوريا التي حسب قوله تناست زيارة الملك سعود لها في خضم التهديد الأمني لها وانه
5/
تعهد بالدفاع عنها بكل ما أوتي من قوة اذا تعرضت للخطر. وعاد الحليسي للتذكير بالدور السعودي وقت العدوان الثلاثي في مصر وأن بلاده استضافت المقاتلات الجوية والسفن المصرية بطواقمها وان الرياض ضحت بالعملة الصعبة التي كانت تحتاجها وأعطتها للقاهرة مما سبب أزمة اقتصادية في السعودية.
6/
غير انه اعتبر هذه التضحيات واجبا يجب تأديته لمساعدة الدول العربية مضيفا انهم في السعودية يأملون في تحسين العلاقات بين كل العرب. (وكالة الصحافة السودانية)

جاري تحميل الاقتراحات...