أصبحت استدارة رأسه عظيمة الكبر بنتوءين ضخمين من الخلف وأصبحت ضخامة الفكين تمنعاه من النطق الواضح فأصبح أضحوكة الحي وكلما رآه زملائه تجمعوا حوله للاستهزاء به وإلقاء النكت عليه ولكن قلب أمه الحنون ساعده على الصمود وعلمه مواجه قسوة الحياة منذ أن كان صغيراً ..
توفيت أمه عندما بلغ ال11 من عمره التي كانت سنده الوحيد في هذه الحياة تاركة إيّاه في عهدة أب سكّير لا يأبه له، وطرد من المنزل عندما بلغ الثانية عشر مما أجبره على البحث عن عمل في كل مكان ولكن كلما ذهب إلى مكان كانت السخرية والاستهزاء يلاحقانه !
انتشر أمره بين الناس و بلغ مسامع الأميرة ألكسندرا أميرة ويلز التي أمرت بأن ينقل إلى المستشفى الملكي حيث سيحاط بالرعاية الكاملة، حتّى أن إحدى نجمات ذلك الوقت وتدعى السيدة كاندل قابلت جوزيف ..
وتحدثت معه حول المسرح وشكسبير والاتجاه الواقعي والرومانسي في الفن فأظهر ما بداخله من أحاسيس وأفكار ورؤى تجاه الفنّ وأصبح معها روميو بعد أن كان الرجل الفيل !!
توفي في11 أبريل 1890 تاركاً وراءه حب جميع من قابلوه لأدبه الشديد و ثقافته العالية، مات متعطشا إلى الحب وهو في السابعة والعشرين من العمر، فقد ذكر أكثر من مرة بأنه يتمنى لو تقع في غرامه امرأة ضريرة على الأقل، حتى لا تفزع من شكله المخيف ..!?
لتفاضيل أكثر حول هذه القصة :
en.m.wikipedia.org
en.m.wikipedia.org
جاري تحميل الاقتراحات...