12 تغريدة 20 قراءة Feb 16, 2020
(((( تقرير ضابط إستخبارات أمريكي ))))
(١) كتب ضابط سابق للعمليات في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تقريرا غايه بالأهمية يقول فيه أنه حان الوقت لإنهاء فلم الرعب الاستبدادي الوحشي لنظام ملالي طهران والذي سيكون مصيره مزبلة التاريخ.
(٢) بعد أن عاني الشعب الإيراني من حكم استبدادي وحشي لنظام الملالي الذي لايزال في السلطة بسبب استخدام أساليب قمع وحشية لا يمكن تخيلها.
(٣)بعد أن تخلي قبل ٤٠ سنه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عن حليف أمريكا الشاه رضا بهلوي، ليعود آية الله الخميني من باريس وتبدأ عملية خلع الشاه وتثبيت نظام الملالي الجديد.
(٤) الذي انتهج الوحشية فقد طبق عقوبة الإعدام ضد أكبر عدد من الأفراد مقارنة مع أي دولة أخرى، حيث يتجاوز عدد الأشخاص الذين يتم إعدامهم سنويا في إيران أي دولة أخرى باستثناء الصين التي يبلغ عدد سكانها 17 ضعف سكان إيران.
(٥) وتُنفذ عقوبة الإعدام على الجرائم غير العنيفة ويسمح قانون العقوبات الإيراني بإعدام فتيات لا تتجاوز أعمارهن 9 أعوام وأولاد لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً.
(٦) وعلاوة على ذلك، وفق النظام القضائي لإيران يمكن الحكم على الأفراد بالإعدام بتهم غامضة مثل "شن حرب ضد الله" أو انتقاد المرشد الأعلى الإيراني، ولا يتم الاكتفاء بالإعدام الذي يشمل أساليب عديدة مثل الشنق والرمي بالرصاص والصلب والرجم، وغالباً ما يتم جلد الأفراد قبل إعدامهم لكي
(٧) يقدروا خطورة جرائمهم.وأشار التقرير أن طهران وضعت مؤخراً تشريعاً يسمح ببيع أعضاء السجناء الذين يتم إعدامهم، ويستطيع المشترون طلب الأعضاء الجديدة سلفاً واستلامها فوراً بعد تنفيذ عمليات الإعدام.
(٨)وذكر التقرير إلى أن الاستمرار في سياسة العقوبات الأمريكية وسياسة الضغط الأقصى لسحق اقتصاد نظام الملالي وإفلاسه، وإثارة المزيد من الاضطرابات المحلية داخل إيران، كان لها تداعيات ظهرت في أماكن بعيدة حيث يعاني حزب الله في لبنان من غياب تدفق الأموال الإيرانية ويكافح من أجل البقاء.
(٩)وأضاف التقرير إلى أنه يجب مواجهة وكلاء إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ولا يتطلب ذلك استخدام القوات التقليدية الأمريكية، وإنما تقديم الدعم المالي والعسكري لحلفاء أمريكا في المنطقة واتخاذ تدابير وإجراءات من جانب الاستخبارات الأمريكية وقوات العمليات الخاصة للتخلص
(١٠) من الحوثيين والميليشيات الشيعية العراقية وغيرهم من الوكلاء الإيرانيين، وبخاصة مع انشغال نظام الملالي بالخروج من أزمة العقوبات الصارمة.
(١١)ويختتم التقرير بقوله:"قبل أربعين عاماً كانت إيران دولة علمانية، وواحدة من أكبر حضارات العالم، ولكنها وقعت فريسة لبرابرة يصرون على جرها إلى الخلف، إلى العصور المظلمة. وطوال حكم نظام الملالي يعيش الشعب الإيراني في كابوس ويتحمل أهوالاً لا يستطيع معظم الأمريكيين تخيلها،
(١٢) ولكن حان الوقت للقيام بالشيء الصحيح وإنهاء هذا الكابوس".

جاري تحميل الاقتراحات...